المجموعة الوطنية : ندوة رياضية بتطوان تدعو إلى تساوي جميع الفرق الوطنية أمام اللجنة التأديبية 

شددت الندوة الدراسية الرياضية التي نظمها فرعا جمعية اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بتطوان أمس الجمعة على ضرورة " تساوي جميع الفرق الوطنية أمام اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية".

كما أكدت التوصيات الصادرة في ختام هذه الندوة , المنظمة بتنسيق مع فريق المغرب التطواني لكرة القدم بقاعة المحاضرات بملعب سانية الرمل بتطوان , على ضرورة استقلالية عمل اللجنة التأديبية , وعدم ازدواجية المسؤولية بين عضوية اللجنة والفريق , باعتبار أن عددا من أعضاء اللجنة هم من مسيري بعض الفرق, للحد من التأثير المحتمل وقوعه على بعض قراراتها .

ودعا المشاركون أيضا , خلال الندوة التي حضرها عدد من رجال الإعلام وممثلو بعض جمعيات المجتمع المدني , إلى ترسيخ مفهوم الحكامة الجيدة , ومراجعة هيكلة التنظيمات الرياضية بالمغرب , وإنشاء المحكمة الرياضية , وتأهيل الأطر, وتحيين التشريعات الرياضية , والإسراع بإخراج قانون التربية الوطنية إلى حيز الوجود .

وكان عدد من المتدخلين قد لاحظوا , في أعقاب عرضين تقدم بهما الصحفي كريم شكري عن جمعية اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة , وأشرف أبرون عضو اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية, حول موضوع الندوة التي أقيمت تحت شعار "قرارات اللجنة المركزية التأديبية بين مؤيد ومعارض" , أن بعض القرارات الصادرة عن اللجنة التأديبية جانبها الصواب.

وأوضحوا , بعد أن استعرضوا عددا من القرارات الزجرية التي اتخذتها اللجنة , أن "DSCF9079 عدة اعتبارات , أحيانا شخصية , تدخلت لفرض بعض القرارات التي استهدفت فرقا ولاعبين مما خلق بينها نوعا من عدم التوازن , وزرع الشك في مبدإ تعامل اللجنة مع جميع الفرق على قدم المساواة" .

وردا على هذه الملاحظات , ذكر أبرون أن القانون يطبق على الجميع بدون استثناء , دون الأخذ بعين الاعتبار قيمة ووزن الفرق ومدى تمثيليتها في المجموعة الوطنية , رغم اعترافه بأن بعض القرارات (حالة بادو الزاكي ) اتخذت لاعتبارات خاصة .

وشدد مع ذلك على ضرورة تحيين القوانين المسيرة للعبة ,مشيرا في هذا السياق إلى أن المجموعة الوطنية منذ إنشائها سنة 1995 وهي تحاول تطوير القانون ليساير المستجدات الحاصلة في الميدان .

/ج/أب/