موسم أصيلة الثقافي.. مشغل كتابة وإبداع الطفل يتغيى "تعويد الناشئة على تذوق الإبداع 

 

موسم أصيلة الثقافي.. مشغل كتابة وإبداع الطفل يتغيى "تعويد الناشئة على تذوق الإبداع




افتتح، أمس السبت، بمدينة أصيلة، مشغل كتابة وإبداع الطفل الذي يتغيى، حسب منسقه الكاتب الصحفي محمد بوخزار، "تنمية وإيقاظ الحس الجمالي عند الناشئة، بتعويدهم على تذوق سمات الإبداع وإدراكها".
وتتبنى الخطة التربوية للمشغل، الذي تم إدراجه عام 2009 ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، الذي تنظمه مؤسسة منتدى أصيلة، "فسح المجال أمام المتعلمين للتعبير بحرية وعفوية عن رغباتهم بتوجيه من مؤطرين لهم خبرة بهذا اللون من النشاط التربوي" وفقا لمنسق المشغل.
وأضاف السيد بوحزار ، في ورقة عن المشغل، أن "هذه التجربة، التي يوجد لها نظير في ورشة التشكيل الموجة للأطفال من أعمار أقل، مكنت من رصد مواهب واعدة راغبة في تملك قواعد السير في رحاب الإبداع وعوالمه المغرية".
ويتم تنظيم مشغل كتابة وإبداع الطفل هذه السنة إلى غاية 20 يوليوز الجاري، بمكتبة بندر بن سلطان، تحت إشراف السيد بوخزار والأستاذ الجامعي عبد الكريم البسيري، وبتأطير من الشاعرة علية الإدريسي البوزيدي والشاعر والباحث يوسف ناوري (عضو بيت الشعر).
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، قال السيد ناوري إن ورشة هذه الفترة الصيفية هي المهرجانية الثالثة في بحر هذه السنة، على اعتبار أنه عند كل عطلة مدرسية يفتح المهرجان الباب أمام عدد من أطفال وفتيان وفتيات مدينة أصيلة للمشاركة في هذه الورشة وإعدادهم للكتابة على مستويي النشاط الذي يستمر طيلة هذه الأسابيع الثلاثة (الشتاء والربيع والصيف)، ويختم بتقدير ومنح بعض الجوائز الرمزية لهؤلاء التلاميذ المشاركين من ثانويات وإعداديات المدينة.
وأضاف الأستاذ ناوري أن عددا من هؤلاء التلاميذ يشاركون في المرحلة الموالية أي في السنة القادمة مع تلاميذ جدد، مشيرا إلى أنه يراد من هذه المحاولة مراكمة عدد من التجارب بتشجيع التلاميذ على إبداع قصص أو أشعار أو خواطر أو حوارات مع أشخاص معروفين أو تقديم وصف صحافي لبعض المواضيع التاريخية في المدينة.
وأشار إلى أنه يجري إعداد هؤلاء المشاركين ليتهيأ من كتاباتهم كتاب جماعي يكون ثمرة للعمل ويزرع بذرة للاستمرارية في المستقبل ويجعل المشارك في هذه الورشة يمتلك على الأقل آليات الكتابة ويبدأ في معرفة كيف يكتب الكاتب وكيف يعيش قلق وحرقة الكتابة لأن "الكتابة لا تعطى مجانا بل تأتي بعد دربة وامتلاك تقنبات الكتابة من أجل الغاية التي يريدها كل مبدع".
وأفاد بأن الورشة تضم حوالي عشرين مشاركا وأنه سيتم الخروج خلال التقييم من الأحكام التقليدية، والتمييز وتقديم الجوائز على مستوى الكتابة وكذا على مستوى القدرة على التخييل، حتى وإن أعوزت المشارك الآلة أي اللغة، مع التفكير في منح جائزة لتقنية معينة لشخص آخر حتى يطور إمكانيتاه بحسب ما يمتلك.
يشار إلى أن برنامج الفنون التشكيلية والكتابة ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الحالية (7-25 يوليوز) يتضمن أيضا مشغل الصباغة على الجداريات، ومشغل الحفر، ومرسم أطفال الموسم