INARA

BONJOUR

06 novembre 2009

الجمعية المغربية للصحافة

الجمعية المغربية للصحافة

المكتب الإداري

بـــــــــيــــــــــــــــان

       

في سابقة غريبة وغير مفهومة الأهداف، وجه الوكيل العام لاستئنافية تطوان، تعليمات خاصة للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، قصد الإستماع للزميل مصطفى العباسي رئيس الجمعية المغربية للصحافة، بخصوص نشره لموضوع يتطرق لاستعمال الأسلحة النارية من طرف تجار المخدرات، ومطالبته للكشف عن مصادره بهذا الخصوص، في حين أنه لم يكن الوحيد الذي تطرق لهذا الموضوع، كما أنها لم تكن المرة الأولى التي يتم طرح قضية السلاح في أيدي تجار المخدرات، خاصة وأن هناك مجموعة من المساطر المشابهة لدى القضاء.

        وفي هذا السياق استدعت الشرطة القضائية الزميل مصطفى العباسي واستمعت له صبيحة الثلاثاء 3 نونبر، حيث أكد خلال الإستماع له، أن المعطيات الواردة في الموضوع صحيحة بناء على المصادر المستقاة منها، وأنه لا يمكن له مطلقا الإفصاح عن مصادره انطلاقا من احترام أخلاقيات المهنة، وميثاق الشرف المتعاقد بشأنه. كما أعلم المعني خلال ذلك بضرورة الإستماع له أيضا، في تعليمات نيابية صادرة سنة 2006 بخصوص موضوع حول الإنتخابات، لازال وكيل الملك بمحكمة العرائش يراسلهم بشكل دائم بخصوصه.

        وفيما تستغرب الجمعية المغربية للصحافة ومعها الجسم الإعلامي بالمنطقة ككل، تحريك هاته المساطر والتعليمات في هاته الفترة بالذات، في حين لم تحرك ذات المصالح ساكنا عندما يتعلق الأمر بتهديد الصحفيين أو التضييق عليهم، كما لا تهتم بما ينشر من القضايا التي يتطرق لها الإعلام بالمنطقة، من فساد وتواطؤات وتهريب وغيره، بل تسارع ل"إرهاب" كل من حاول تجاوز الخطوط الحمراء، التي يرسمونها لأنفسهم والتي يحمون بها من يريدون حمايته.

        إن الجمعية المغربية للصحافة وهي تتابع بقلق شديد الطريقة الغير المفهومة التي تتعامل بها بعض الجهات المسؤولة محليا، مع الصحفيين بالمنطقة والرامية في أغلبها نحو الحد من حريتهم وحرمانهم من المعلومة، بل والوصول حد متابعتهم بما يكتبونه و"ترهيبهم" بشكل غير مباشر، وعدم حمايتهم عندما يتعرضون لتهديدات من طرف تجار المخدرات، كلها تطرح مجموعة من علامات الإستفهام والتساؤلات عمن يحمي هؤلاء، ومن يقف ورائهم رغم ما يثار بخصوصهم، ناهيك عن وجود عشرات من المبحوث عنهم طلقاء ومحميين رغم ما كتب بخصوصهم.

        ومن تم تستنكر الجمعية المغربية للصحافة ومعها الجسم الصحفي والإعلامي، أسلوب "الترهيب" الذي يمكن استغلال القانون لاستعماله ضد الصحفيين، خاصة في هاته الظرفية التي يسعى المغرب لتكون له صورة إيجابية اتجاه العالم، في حين يسعى البعض لتكريس أساليب العصور البائدة والعودة بالبلاد إلى الوراء.

        إن مثل هاته التصرفات لن تزيد الجسم الإعلامي إلا تماسكا وإصرارا على فضح الفساد، والوقوف في وجه المحاولات الرامية للعودة بالبلاد للوراء، ولن تثنيهم عن مواصلة عملهم مهما كلفهم ذلك، وتعرب الجمعية استعدادها لخوض مختلف أشكال النضال للوقوف في وجه هاته الأساليب.

المكتب الإداري

Posté par mouter à 23:02 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire







Rétroliens

URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=223997&pid=15743022

Liens vers des weblogs qui référencent ce message :