31 août 2009
القسم الوطني الأول ( الدورة الأولى) : النتائج الكاملة
القسم الوطني الأول ( الدورة الأولى) : النتائج الكاملة
خلفت مباريات الدورة الأولى من بطولة القسم الوطني الأول في كرة القدم لموسم 2009 - 2010 التي أقيمت أيام الجمعة والسبت والأحد النتائج التالية :
يوم الجمعة :
الدفاع الحسني الجديدي .... الاتحاد الزموري للخمسيات ...1-0.
يوم السبت:
الوداد الفاسي ..... حسنية أكادير ..... 1-3 .
الجمعية السلاوية ... النادي القنيطري ... 1-0 .
الفتح الرباطي ....... الوداد البيضاوي .... 2-3 .
يوم الأحد :
شباب المسيرة ...... المغرب الفاسي ..... 1-1 .
الرجاء البيضاوي .... الجيش الملكي ...... 1 -0 .
المغرب التطواني ... أولمبيك آسفي ........ 0-1 .
الكوكب المراكشي ... أولمبيك خريبكة .......1-0
29 août 2009
محمد بودويك ينزل ديوانه الخامس "امرأة لا تحـــــــصى" عرض وتقديم : عزيز باكوش عزيز باكوش
محمد بودويك ينزل ديوانه الخامس "امرأة لا تحـــــــصى"
عرض وتقديم : عزيز باكوش
بلوحة غلاف للفنان العالمي بيكاسو وبتصميم بديع وطبع صاف مضبوط بالشكل خال من الشوائب والأخطاء لمطبعة آنفو برانت بفاس صدر للشاعر المغربي محمد بودويك ، ديوان شعر تحت عنوان " امراة لا تحصى " المنجز الإبداعي المومأ إليه المهدى حصريا إلى لارا السريانية حفيدة المسيح يعتبر الخامس في ريبيرطوار صاحب" يتبعني صفير القصب "جاء في 121 صفحة وحجم متوسط . وشمل 14 قصيدا مبوبة إلى قسمين نزهة الخاطر ، وأشجان .وصنف الشاعر 7قصائد ضمن القسم الأول – 1-امرأة لا تحصى2-- أنت 3-- المتجردة-
4-النساء…..النساء
la mariposa-5-
- 6-تعزيم
أما القسم الثاني فقد حمل أشجان وتضمخ بعبق 6 قصائد أخرى هي
-1 سماء قليلة
Simulacre-2
- 3نوسيتالجيا
-4 كالجمرة المستديرة
- 5ظهيرة غائمة
- 6لا يشرب النبيذ باردا.
في تماه يرد الروح صيف 2009 خاطب الأديب عبد حميد جماهري رفيقه المدجج بالفرح ذات كسر الخاطر قائلا " فطالما دخل علينا بودويك يتكدس في بحته كما تتكدس الأنواء في يد بحار أو في نجمة بأسنانه الثورية الطويلة، يجعلك تحسده على النهم الذي يقضم به تويجات الزهرة لكي يأخذ ما فيها من فضول. تحسده على الوديان البعيدة التي جاءت به من شرق البلاد إلى ..يسار العالم ...بودويك يضيف رئيس تحرير جريدة الاتحاد الاشتراكي "عندما ينحت كلمة يصبح لها صوت ،وتنطق أو تتحول إلى رنين من فضة "
في مقهى ملوث بالشحم/أو بار متعتع/أو/ماخور شبيه/بفندق مقشر/ياويه الاغربةوالمتوهمون/والبكاؤون/وشرطة الحد على الزنا بعد منتصف الليل/لكنه بعد حرث البائعة/يفرغ مثانته عن آخرها/خوفا من سيدا متبرجة/عارية من الواقي/ونابحة من البودرة الكثيفة/وجوربي النيلون الممزقين عند الأصابع/كأنما يبكيان وقتا سادرا .ص99و100
ذاكرة بودويك الخضراء من شدة الفرح، تجعله والعهدة على الراوي صفة من صفات زميله الشاعر والناقد عبد السلام الموساوي، فهو أيضا يتناسل في الحب والمودة " انه في ضاحية لغته واستعاراته تستيقظ أنجم كثيرة تدفئ العالم لديه وهو شفاف للغاية ، لا يجد أدنى حرج حينما يسأل" هل شمس واحدة كافية لهذا العالم؟
لست ممن يقول فيك/
ماليس فيك/
ومن يضفي عليك الأوصاف السابغة/
في الساعة الرابعة/
عند الأصيل/
والجو برتقالي/
يترقرق باللون/
وبالرذاذ يسيل. ص43
لكن الشاعر في محطة شعرية باذخة بصورها وخيالها يتمهل الزمن النغل كي لا يلتهمه مثل وجبة سريعة إلى حين تأخذه المليكة " لارا" إلى حرفها ونار بستانها ، فيسبغ على" لارته " ذهب الأسماء كلها والصفات.فيقول:
وحيدة/بل متكثرة وكثيفة/متعددة كأجنحة الهواء
وملتفة على البياض كثلج الشمال/تفاحة شهية ص9
لكن حين يعمق الغياب جرحه ويستبد به وجع الذاكرة يغضب ويحزن ويتساءل :
لماذا لا أحيط بك علما ولا أقرأك/ ص13 .
ويضيف مخاطبا لا را في يشبه الغيب والطي والسر المكنون "
مكنوزة أنت في خزائن/ لا يراها الهدهد/ولا يزني بها الخيال/فكيف لي بما ليس لي /
ولماذا طاش سهمي عندما رميت؟
الصفحة نفسها.
إلى ان يقول : أنت لا سعة كشوك السياج
وعذبة كالورد العالي/سقيفتي في اليوم المحرور/أنت عصاي البيضاء/
في ليل الذنوب/.وسلامي في الحروب ومائي ودوائي ص10 .
التجربة الشعرية لدى صاحب " يتبعني صفير القصب "لها ما يميزها من خصوصيات ، لما تضفيه على ملامح القصيدة المغربية والعربية من ميازة نعتقد أن النقد المغربي والعربي ضل بعيدا عن استجلائها ، على سبيل الاستئناس ، نقرأ معا بصوت مسموع شذرات من قصيدة لارا :
فيا شيخ مد لي يديك/اقل عثرتي/ارني المحجة/فقد تيمتني دمشق/أسكرني جمالها/وزلزلني هواها/فليس التي سقتني أسرتني/وأبقتني الدهر كله بمعلولا/عليلا معتلا مبتولا/أوشوش قصائدي ودمي/افتح لها سر الأسرار/وانثر بين يديها/قلبي مخبولا مقتولا ص57 .
هنا تتناهى إليه أصوات قادمة من مختلف السلالات والجغرافيات والتواريخ. ولهذا نجد صاحب دواوين "جراح دلمون" و" يتبعني صفير القصب" و"قرابين " و"مركبة السنجاب" في أصوات طفولته البعيدة الهاربة في الضوء، مشدود إلي اليومي والأسطورة التي لا يحاكيها غير صدقه المعجون بدم وفحم وعرق مواطنيه ببلدته جرادة، مسقط رأسه، ومن هنا نجد محمد بودويك منذور للحرية والجمال والإنسان، وباحثا أكاديميا يسبر أغوار قضايا الشعر العربي المعاصر وبصفة خاصة فيما يتعلق بإشكاليات قصيدة النثر. هنا يصدح شفيفا كهباء الروح
مدية يوسف على/
شهقة الورد وسندس السفح/
بين صبابة بردى/
ومحيا دمشق/
قاسيون "الاه الغيم " يتلهى بالاعصر /تياها كطفل يخربش بالركض سهلا ويقطف بالشباك نجما. ص55 .
وبذلك يطأ بودويك أرضه البتول فينعم مذنفا ولها ، نبيا في حبه مجذوبا ورسولا. فهل تعلم الحوراء لارا أن لا حول للشاعر ولا قوة له ، وأنه عبدها الناطق ، وأن لا شفاء له إلا بلثم أذيال ردائها، والتعفر بتراب كعبها، والطواف عشرا بداليتها ، وان لا فئء له إلا في حجرها ،ولا موت إلا على صدرها ،كما تبوح الصفحات 57و58 .
حسناء وغادة وخريدة/
وكاعب وفرعاء وغراء/
جؤذر وظبي وغزال/
وإذ تلوحين بساعد الذهب /
وبرق الأمنيات /
ومنجل الوعود الفضي/
أنشق أنصافا/
أتشظى كالزجاج/
أتذرر كالنخالة/
وأتضاءل حثيثا فلا أراني . ص19
في إحالة يريدها الشاعر ضرورية ومؤكدة، يستغيث بودويك بالدكتور سامي الجندي في ترجمته لاعتراف أراغون بجنون إليسا عشيقته الملهبة فيقول " أعرف أن هذا الحب أنقى من الماء، واشف من الهواء، امنع من الجبال ، أقوى من الحديد ، الصق اتصالا من اللون بالأشياء الملونة، اشد وثوقا من الحدثان في الأجسام، ابهر ضياء من الشمس، أكثر حقيقة مما ترى العين، أبهى من لمعان النجوم، اصدق من القطا، أدهش من الحظ، أجمل من الفضيلة، أمتع من الصحة، أحلى من الأماني ، أدنى من الروح ، اقرب من وشائج البنوة، أبقى من نقش على حجر".
صديقنا بودويك طافح بالمودة ، مفعم بالشعر ، مسقط ضوئي ينير عتمات الذات الفادحة في عشقها ، أو بالأحرى كما يقال عنه "كشف ضوئي لزاوية الرؤية التي منها ينهض قوله الشعري وينبني عليها نصه الإبداعي . من هنا تحديدا يؤسس الشاعر تجربة شعرية تنضج وتتخضب بالتفاعل والإصغاء الراقي والعميق . إذ يبدو " الانشغال الشعري هو فعل الرؤية الشعرية للعالم " ذاك العالم الذي تنفصل فيه اللغة الشعرية عن اللغة الاعتيادية". حيث يستطيع الشاعر استعادة اللغة من قطاع خدماتي رتيب، ويرفعها ساميا إلى حيث تتماهى مع الجميل المنزاح ، والمتخيل الواقعي ، في تماسك فني جميل ورائق.
أنه ضمير طفولتي.. وطنين الغوايات الأولي، وقصب السبق والكتابة بالصمغ علي الألواح المضرجة بالصلصال والجير. وما بيننا جسر ممدود إلي فضاءات شقاوتي بمدينتي مسقط رأسي وقلبي مدينة جرادة العمالية.
الكتابة مجلي المعاناة..في عرف بودويك ومرآة الذات المغبشة والمتشظية في مخياله " فهي تثبق من الجرح والحلم والتشوف، وطالما هي كذلك فلا يمكن أن تكون إلا نداء طالعا من الأعماق، ومن الكينونة بما هي موجود في الوجود، في هذه الأمداء المتراحبة، والخواء الشاسع والطنان. ومن ثمة فالشعر وهو أحد مشخصات الكتابة أجناسيا، يأتي وفق الحالات، صدي خافتا أو فاقعا تعبيرا عن رؤية عابرة أو رؤيا ميتافيزيقية مركوزة، وفي كل الأحوال الشعر نداء أنطولوجي قادم من ليل الدواخل، أو قادم من المجهول واللانهائي.
أضمك حتى يظهر قمر الصائمين
وينحذر ليلنا نحو السحر. ص21
إلى ان يقول:
وهل ينفعني
عشب المجاز/
دثارا لعيي/
ولحلف الكناية/
راية على خيمة الكريم تغمز. ص22
مرض الشاعر بلاراه يشعلها نارا في أهداب القصيد فيطلعها على مافعل الغياب به والشمس والغيرة والريح والغبار
وهزء الأقارب والعقارب والسابلة في ص23 من الديوان .
الشعر الجيد موجود في الكتابة المسؤولة المنذورة للإنسان والحرية والجمال أيا كان لبوسها، يقول الشاعر ذات بوح . إذ هي التي تحدد الشكل البراني مثلا فيما لو تحدثنا عن الشعر. ولا يستقيم إلا بحضور أهل الدراية والغواية.. يقصد النقاد الشاعريين، والشعراء أنفسهم.. فهؤلاء هم من يستطيع فصل القمح عن الزؤان. لكنه يضيف "أن البرامج والمناهج التعليمية تتحمل مسؤولية إبعاد الحداثي الجيد.. وتكريس الماضوي البائت.
جدائلك من مزن الصدى وحبات الندى/
لذا فان بكى جدي أورفي /
قديما ليلاه/
فلم يبك سدى. ص 26
مرحلة بناء العالم الشعري لبودويك لم تتم بعد . لكنه يثق في التاريخ إلى ابعد الحدود وفي إنصافه لجيل الشعراء الرائعين الممجدين حيث يردد دائما " أما جيلي كما غيره من الأجيال الشعرية السابقة واللاحقة عليه، فالتاريخ هو الذي ينصفه أو ينسفه، ولا شك انه يعني بالتاريخ " مجموع القراءات والتلقيات التي تثرى ضمن ظروف واشتراطات وسياقات معينة أو لا معينة".
* محمد بودويك شاعر مغربي من مواليد جرادة سنة 1953.عضو اتحاد كتاب المغرب ، عضو بيت الشعر ، نشر في عدة منابر مغربية وعربية، يشغل رئيس مصلحة بأكاديمية فاس. المغرب
28 août 2009
فنانون يوظفون صور الحجاب لاستكشاف هويتهم وثقافتهم
فنانون يوظفون صور الحجاب لاستكشاف هويتهم وثقافتهم
(الحجاب هو الرمز الأكثر وضوحا للإسلام )
من كارولي واكر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
نيويورك – يقول منتج معرض يبرز أعمال فنانين من أميركا الشمالية والشرق الأوسط وأوروبا إن الحجاب هو الرمز الأكثر وضوحا للإسلام المعاصر. ويقول أندرياس ستادلر، مدير المنتدى الثقافي النمساوي الذي استضاف المعرض الذي حمل عنوان "المرئي والمخفي: اكتشاف الحجاب". إن المعرض كان جزءا من مهرجان مدته 10 أيام أقيم في مدينة نيويورك للاحتفال بالثقافة الإسلامية تحت شعار "أصوات مسلمة: فنون وأفكار.
بالنسبة لبعض الفنانات، بمن فيهن أدريانا زيرنين ، التي ولدت في بلغاريا، ولكنها تقيم وتعمل في فيينا، بالنمسا، فإن رسم صور للحجاب يتم بسهولة لأنها ترى أن الحجاب يربط النساء ببعضهن البعض ويوحدهن. ففي صور زيرنين الذاتية، تخفي الفنانة جزءا من وجهها بأشكال تشبه بتلات الزهور أو الأوراق، مستذكرة شبكية المشربيات العربية التقليدية.
ويؤكد ستادلر أن موضوع الحجاب رغم ذلك، يعتبر موضوعا شائكا ومعقدا. وهذا صحيح ، حتى في الولايات المتحدة، والنمسا، حيث إن النساء المحجبات لا يثرن الكثير من الجدل. ويقول ستادلر إن الإسلام في النمسا دين معترف به رسميا منذ عام 1912، و"في الولايات المتحدة، التي تعتبر أكبر دولة من المهاجرين في العالم، يوجد هناك الكثير من العرقيات واللغات وأنماط الملابس المختلفة إلى درجة أنه لا يمكننا أن نناقش بجدية رفض هذه القطعة من الملابس. (راجع تقبّل الملابس التي يمليها الانتماء الديني يؤكد روح التسامح والتعددية في الولايات المتحدة ( http://www.america.gov/st/washfile-arabic/2006/December/20061201120921bsibhew0.2088543.html )).
ويشير ستادلر إلى أن أتباع الفكر العلماني في تركيا الذي نظّره أول رئيس للبلاد، مصطفى كمال أتاتورك، يعارضون ارتداء الحجاب، ولكن الحركة الديمقراطية المسلمة، قد حققت بعض التقدم في دفاعها عن ارتداء الحجاب. وهناك عدد متزايد من الشابات في تركيا وحول العالم يؤيدن عن عمد وبنشاط ارتداء الحجاب وتغطية أعناقهن ورؤوسهن ووجوههن.
وقد قامت الفنانة أسما أحمد شيخو، التي تتحدر من أصل باكستاني، وتقطن وتعمل في نيويورك، في عام 2007، بجمع مجموعة من أغطية الرأس (الحجاب)، من 100 امرأة مسلمة من عموم الولايات المتحدة وجمعتها على شكل خلية نحل. وتقول إن "النحل ورد ذكره بشكل خاص في القرآن وأن العسل الذي يفرزه "فيه شفاء للناس" ، فإن المقصود بكل فتحة من فتحات الخلية أنها تمثل إحدى النساء المشاركات المتمسكات بحجابهن باعتباره جزءا من هويتهن. وخلافا لوالدتها وعمتها اللتين تخليتا عن ارتداء الحجاب منذ 30 سنة في باكستان، فإن شيخو التي تقيم في نيويورك ترتدي الحجاب. وتقول "إنني أرتدي الحجاب كممارسة دينية."
وبعض الفنانين، بمن فيهم أياد القاضي الذي ولد في العراق وقضى طفولته في إنجلترا، والإمارات العربية المتحدة وبغداد، يستخدم الحجاب كأداة لاستكشاف الشد والجذب بين ما يمكنه رؤيته وما يحجبه الوشاح أو الحجاب. ففي أحد التراكيب الفنية، يحجب (يخفي) القاضي نفسه بنصوص مطبوعة بحيث يكشف أجزاء من جسمه بواسطة الأشعة السينية. وعادة ما يقوم الفنان بمزج طبقات من الصحف العربية والأميركية بواسطة تقنيات الرسم والخط التقليدي اليدوي لتكوين شخصيات ترتدي معطفا طويلا، وذلك باستخدام الحجاب باعتباره جزءا لا يتجزأ مما يطلق عليها "العناصر الهيكلية التي يتم تجميعها لتكوين كائن كامل متكامل".
وفي أعمال أخرى، يستخدم الفنانون صور الحجاب لاستكشاف الهوية، ودور المرأة في المجتمع والتراث الثقافي. ففي الحبل الذي لا نهاية له، وهو عبارة عن شريط فيديو له ثلاث قنوات، للفنان فارهين حق، وهو مسلم من أصل جنوب آسيوي، يظهر ذراعين تمسكان بقطعة حمراء طويلة من القماش وتساعدان في لفها حول امرأة ثم تفتحانها. وقال حق "إن الشدة الموجودة في النسيج تتأرجح بين كونها حجابا واقيا وحبلا مقيدا."
وفي سلسلة لها من لوحات الفن التصويري، والرياضة المجهولة، تصور الفنانة نيلبار غوريش، التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا لها، النساء وهن محاطات بالستائر، لكن خلف الستائر أماكن خاصة تم تحويلها إلى حلبات رياضية. وتقول الفنانة إن خلف هذه الستائر "لاعبات الوثب العالي بدلاً من منظفات النوافذ". وعندما يكن في أماكن عامة أو في حضور الرجال ترتدي الرياضيات في بعض البلدان الإسلامية الحجاب. أما أثناء التمرينات والمنافسات، التي لا يحضرها سوى الإناث، فترتدي الرياضيات زي الفريق التابع لهن دون أن يغطين رؤوسهن.
ويتم استكشاف القوالب النمطية التي يضفيها الرجال على النساء باعتبارهن مجرد "أشياء"، في الأعمال الظريفة للمصور الإيراني شادي قادريان، الذي تظهر مجموعته: مثل كل يوم (الحياة المنزلية) نساء محجبات وقد تم استبدال وجوههõ بأواني المطبخ. وقال ستادلر إنه يقصد، على سبيل المثال، من التناقض بين استخدام الأقمشة المنقوشة نقوشات تقليدية كحجاب وقفازات المطبخ المطاطية كوجه، تصوير الصراع بين التقليد والحداثة.
وقد قام بتنظيم معرض "المرئي والمخفي" في نيويورك مارك هاربر ومرثا كيرسزينباوم وكارين ميزل في فيينا، التي اختارت أعمالا حديثة لفنانين شباب، أو فنانين ناشئين. وقال في حلقة مناقشة في نيويورك "إن مشكلة ارتداء الحجاب لا تنحصر على أوروبا وأميركا فحسب، بل إنها تعد قضية عالمية."
حوار مع الشاعر شكري البكري
حوار مع الشاعر شكري البكري |
الكاتب أجرى الحوار: إدريس علوش |
عبر عمله الشعري الجديد فواصل الغياب يراهنالشاعر و الإعلامي شكري البكري على الإضافة وليس الحضور على حد تعبيره،حول هذا العمل تحديدا ،وحول النشر والكتابة بأكثر من لغة وعن المواكبة النقدية للنصوص كان لنا معه هذا الحوار.أجرى الحوار: إدريس علوش1 - "فواصل الغياب"، جديدك الشعري، إلى أي حد تريد أن يكون حاضراً في التراكم الشعري المغربي الحديث؟- الحقيقة أن السؤال الأساس في أي عملية إبداعية هو الإضافة وليس الحضور. أي مدى يمكن لعملك الإبداعي أن يشغله في المتن العام؟سؤال يرتبط بالمبدع لحظة الاشتغال (الانكتاب)، ويبقى رهيناً باستقرائية الناقد لحظة القراءة. فهل يتحقق ذلك؟ سؤال يرتبط هذه المرة بالتاريخ ⁄ الغربال. وعلينا أن ننتبه لنقطة مهمة في هذا السياق، هو أن الأمر لا يتعلق فقط بالتراكم الشعري المغربي، وإنما بالمتن الإبداعي والشعري العربي والعالمي بصفة عامة. فإبداعنا يتأسس على تراكم هائل، بلغات مختلفة وسماءات تخييلية وإبداعية أكثر رحابة مما هو بين أيدينا من مطبوع ومتداوَل...2- : تبدو مقلا في النشر، ف"فواصل الغياب" تأتي بعد عقد من الزمن من نصوصك السردية "الغواية البيضاء، وبعض أسمائها"، إلى ما تعزو ذلك؟- أجل. هناك ملاحظتان: الأولى أن المسألة مرتبطة أساساً بالنشرمثلما تفضلت. أما الكتابة فهي مستمرة، وخير دليل على ذلك أن "فواصل الغياب" يتضمن مجموعة من النصوص التي يعود تاريخ كتابتها ⁄ انكتابها إلى عقد وعقدين من الزمن. لكنني أعترف أنني مقل في الكتابة ⁄ الانكتاب. وهذا ما يقودنا إلى الملاحظة الثانية. فالعمل الصحفي اشتغال آخر وهمّ مغاير يقوم على السرعة والراهنية واللغة المباشرة التقريرية. أما الاشتغال الإبداعي فأساسه الاختمار والمخاض. وبالتالي فهناك بطاقتان "غرافيكيتان" ينبغي استبدالهما في كل مرة. هما وجهان لعملتين مختلفتين. وهنا أعود إلى سؤالك الأول لأقول إنني إعلامي، بالأساس، يحب اللعب على حبال اللغة والصورة. وهذا ما لا يتيحه لي اشتغالي الصحفي.3- : الكتابة بأكثر من لغة، باعتبارك تكتب بالعربية والإسبانية، ماذا عنهما على مستوى المرجعية والمتخيل والصور...؟- هذا إشكال حقيقي. فأنا لست من أفراد الجيل الثاني أو الثالث من الجالية المغربية المقيمة في الخارج. أعني بذلك أنها شريحة لديها، نظرياً، مشروعية الكتابة بلغة أخرى باعتبار ما اكتسبته من هوية. أي أنها أصبحت لغتها الأم. وهنا يطرح سؤال جوهري ووجيه: لماذا تكتب بلغة أخرى؟شخصياً كان لدي انشغال واحد ولا يهمني إن كنت قد حققته أم لا لأنني، أكرر ذلك، مجرد صحفي يحب اللعب بأدوات الاشتغال الأدبي. ويكمن هذا الهمّ وذاك الاشتغال في كيفية إضافة شيء جديد إلى اللغة والمتخيل الإسبانيين. ماذا يمكن لكاتب غير إسباني أن يضيفه لقارئ إسباني؟ هل تعدم الآداب الإسبانية، بكل روافدها، شاعراً أو قاصاً؟ لا أظن. وإذن، كيف لي أن أضيف شيئاً، بتخييلي ولغتي العربيين، إلى المتنين الإسباني والأمريكي اللاتيني؟ ينبغي ألا ننسى هذا العنصر الذي يعتبر من أغنى عوامل الثراء في الأدب المكتوب باللغة الإسبانية. وأذكر أنّ هذا هو ما ركزت عليه في مداخلتي بمناسبة انعقاد أول ندوة دولية للأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية التي عقدتها كلية الآداب ظهر المهراز بفاس عام 1994...4- : غياب المواكبة النقدية للتراكم النصي الإبداعي، ما مرده في اعتقادك؟- هناك عوامل عديدة لكنني قد أوجزها في ثلاث نقاط:أولا، عدم مواكبة النقاد أصلا للإنتاح الإبداعي...ثانيا، ما يشوب العملية من زبونية وعلائقية...ثالثاً، انتفاء شعور النقاد أصلا بجدوى المواكبة والمتابعة...ثم هناك نقطة رابعة لكنها أقل أهمية وتتمثل في انعدام المنابر الثقافية المتخصصة. جريدة العلم، التي كانت رائدة في المجال، أعدمت ملحقها الثقافي بإسناد الأمور إلى غير أهلها حتى أصبحنا اليوم نطلع في مواقع الإنترنيت بأن ملحقها يسطو على المتابعات دون ذكر المصدر...هزلت أو صافي...5- : ما هو جديدك الإبداعي؟- هناك ديوان "هياج الريح، وأشياء أخرى" باللغة الإسبانية بصدد الطبع بإحدى دور النشر الغرناطية... |
27 août 2009
الشادلي: ماوس هو من يملك صلاحية إشراكي ضد الرجاء البيضاوي
الشادلي: ماوس هو من يملك صلاحية إشراكي ضد الرجاء البيضاوي
الحارس الأكثر تتويجا في المغرب يصف تجربته مع الجيش بالاستثنائية
حوار- حسن البصري
بعد فترة توقف في مفترق الطرق، اختار الحارس مصطفى الشادلي القلعة العسكرية، رغم أن أغلب التوقعات كانت تحمله صوب فريقه الرجاء البيضاوي، في حواره مع «المساء» أبرز الحارس الرجاوي أن الانضمام إلى الجيش يعتبر شرفا، لأنه فريق كل المغاربة، مبرزا رغبته في العودة إلى الرجاء بعد انتهاء تعاقده مع المغرب التطواني، إلا أن الرئيس أصر على رفض عودة أبناء الفريق من قبيل لمباركي وجريندو وأسماء أخرى كانت تريد أن تنهي مشوارها في البيت الذي صنع تألقها.
- لماذا لم يكتب للشادلي التوقيع للرجاء البيضاوي؟
< هذا سؤوال أفضل أن يطرح على رئيس الرجاء البيضاوي وبعض المسيرين الذين عارضوا فكرة عودة أبناء الفريق إلى بيتهم، وأنا حزين لوجود أشخاص يفكرون بهذا الشكل، لأن اللاعب مهما انتقل بين الأندية غالبا ما يريد أن ينهي مساره داخل الفريق الذي تألق فيه، حتى ولو كان فريقا في الأقسام السفلى، لأن المهم هو أن تضع خبرتك الطويلة رهن إشارة الفريق الذي بفضله أصبح لك إسم، أنا قلق فعلا لأن المشكل تجاوز حدود الشادلي إلى لاعبين آخرين لا ينكر أحد دورهم في مسار الفريق.
- تقصد جريندو؟
< أقصد القيدوم عبد اللطيف جريندو، لأنه حرام أن يغادر لاعب من هذا الحجم فريق الرجاء البيضاوي بهذه الطريقة، أظن أن استبعاد جريندو هو درس لبقية اللاعبين الذين يعرفون من الآن مآلهم في نهاية المطاف، أنا شخصيا أتمنى أن تكون لي ذرية من طينة جريندو بأخلاقه العالية ودوره في خلق التوازن النفسي والأخلاقي داخل المجموعة، للأسف غادر الرجاء محبطا في الوقت الذي كان يتأهب فيه لإنهاء مشواره بالقلعة الخضراء، أضف إلى ذلك اللاعب بوشعيب لمباركي الذي ظل يتصل بالرئيس أملا في التوقيع للرجاء قبل أن يقرر تغيير وجهته.
- لكن مسؤولي الرجاء يبررون ذالك برغبتهم في تشبيب كيان الفريق؟
< نحن مع التشبيب، لأن التركيبة البشرية للرجاء تتكون من عناصر واعدة، لكن علينا ألا ننسى أن الفريق مقبل على منافسات قارية في إطار عصبة الأبطال الإفريقية، وأيضا كأس شمال إفريقيا، إضافة إلى دفاعه عن لقب البطولة، وهذه محطات من تحتاج من إلى عناصر لها خبرة ميدانية لتأطير العناصر الواعدة، لهذا فأنا كبقية جمهور الرجاء أخشى أن تكون التجربة هي نقطة ضعف الرجاء.
- كنت تسعى إلى إنهاء مشوارك بالرجاء، لماذا لم تمدد مقامك في تطوان؟
< أولا لابد من توضيح بعض الأمور المتعلقة بالمغرب التطواني، فالمكتب المسير لم يعتقل أوراقي، فأنا كما يعلم الجميع أنهيت تعاقدي مع النادي، وحتى لو لم ينته لكنت سباقا إلى التماس إنهائه، لأن وفاة والدي رحمه الله جعلتني أفكر بجدية في العودة إلى الدار البيضاء أو على الأقل الاقتراب من المدينة التي تتواجد بها أسرتي، فأنا أكبر عنصر وأنا المعيل بعد رحيل الوالد، وأشكر بالمناسبة رئيس المغرب التطواني الحاج أبرون على التسهيلات التي قدمها لضمان انتقالي إلى الجيش الملكي.
- رئيس المغرب التطواني وعد بتسريحك فقط للرجاء كيف غير قراره؟
< فعلا كان الاتفاق بيننا على الترخيص لي بالانضمام إلى الرجاء دون سواه من الفرق، وقال لي إذا تعلق الأمر بفريق آخر فلابد من الجلوس حول طاولة المفاوضات، لكن بحكم علاقة الشراكة التي تربط المغرب التطواني بالجيش الملكي فإن انتقالي إلى الفريق العسكري كان سهلا، وأشكر الطرفين على دورهما في تأمين انتقالي إلى واحد من أقوى الفرق المغربية.
- هل كانت لديك بعض العروض الأخرى؟
< كانت لي بعض العروض من ناد في القسم الأول وآخر في القسم الثاني، ورغم أن العرض جيد من الناحية المالية إلا أنني كنت أركز على الرجاء وأنتظر بين الفينة والأخرى الشروع في المفاوضات بين الناديين لكن طال الانتظار وقررت إلغاء الفكر من ذهني والتركيز على مساري الجديد مع الجيش.
- ماهو موقفك لو لم يبادر الجيش إلى الاتصال بك؟
< كما قلت لك فأنا فخور بالانتماء إلى القلعة العسكرية، لأن العديد من اللاعبين الرجاويين حملوا قميص الجيش، كعبوب ومسلوب وناطر وقاسمي وعبد الصادق وأرمومن واللائحة طويلة، ثم إن المدرب والتر ماوس سبق أن تعامل معي ويعرف مقدار جديتي، إضافة إلى أفراد الطاقم التقني الذي تربطني به علاقة مودة واحترام.
- هل انتابتك فكرة الاعتزال؟
< لا أخفيك أمرا، فقد كانت تنتابني بين الفينة والأخرى رغبة الاعتزال، والانخراط في الدراسة من أجل رفع درجة تكويني، لاسيما وأنا أريد أن أنهي مشواري مدربا للحراس وكاتبا لسيرة ذاتية هيأ العديد من وثائقها والدي رحمه الله.
- ألم تفكر في صديقك الجرموني حين تلقيت الدعوة؟
< نعم الجرموني صديقي وأنا أعتبره من الحراس الممتازين الذين ساهموا في العديد من إنجازات الفريق العسكري، لكنني علمت بأنه قرر الرحيل عن الفريق، ثم لا ننسى بأن وجودي في الجيش ليس هدية، فأنا مطالب بالاستعداد أكثر للظهور بمظهر مشرف، علما أنني حين كنت حارسا للرجاء جلب المكتب المسير العديد من حراس المرمى، وكان التنافس يوميا من أجل القميص الرسمي.
- هل ستكون جاهزا للمباراة الأولى أمام الرجاء؟
< المدرب هو الذي يملك صلاحية الاختيار، صحيح أنني تأخرت في الالتحاق بالتداريب ولم أشارك في معسكر أكادير أو دوري النتيفي، لكنني قادر على استرجاع لياقتي لأنني جاد في عملي
بمناسبة رمضان .. الحكومة تفشل في السيطرة على الأسعار وتترك الحرية للأسواق
بمناسبة رمضان .. الحكومة تفشل في السيطرة على الأسعار وتترك الحرية للأسواق |
أكد رمضان من جديد، فشل الحكومة في السيطرة على أسعار المواد الغذائية الأساسية، تاركة حرية التصرف في تحديد الأثمان في الأسواق للشركات المنتجة، والتجار، والسماسرة، الذين يستغلون المناسبات، مثل رمضان، لقلب قاعدة العرض والطلب، على حساب المستهلكين. |
مشجعو ريال مدريد يؤيدون استمرار شنايدر في صفوف الفريق
مشجعو ريال مدريد يؤيدون استمرار شنايدر في صفوف الفريق |
أعرب مشجعو نادي ريال مدريد الأسباني لكرة القدم عن تأييدهم لقرار استمرار لاعب خط الوسط الهولندي ويسلي شنايدر في صفوف الفريق حسبما أفاد استطلاع للرأي أجرته صحيفة "آس" الأسبانية الرياضية في موقعها على الانترنت. |
لوائح أربعة أحزاب تفوز بأزيد من نصف مقاعد مجلس عمالة طنجة أصيلة .
لوائح أربعة أحزاب تفوز بأزيد من نصف مقاعد مجلس عمالة طنجة أصيلة . |
و م ع: فازت أربع لوائح حزبية خاضت غمار انتخابات مجلس عمالة طنجة أصيلة، أمس الأربعاء، على 14 مقعدا، من أصل 25 مقعدا المشكلة للمجلس. |
مركز للجالية الأميركية المسلمة يتميز بتوفير السكينة الروحية
مركز للجالية الأميركية المسلمة يتميز بتوفير السكينة الروحية
(خدمات المركز الإسلامي في بورتلاند بولاية أوريغون للسجناء)
من ستيف هولغيت، المراسل الخاص لموقع أميركا دوت غوف
بورتلاند، ولاية أوريغون – تقييم أغلب الفئات الدينية لنفسها لا يتم على أساس ما إذا كانت الفئة الغنية والقوية ترغب في الانضمام إليها، ولكن على أساس ما إذا كانت الفئة نفسها قد تمكنت من مساعدة الفقراء والفئات المهمشة.
وبصفته إماما للمركز الإسلامي في بورتلاند والمسجد التابع له، فإن شهيد حميد كرس نفسه لجانب من أهم جوانب جهود الجالية التي ينتمي إليها. وفي الواقع، فإن التزامه هذا وحرصه على مساعدة الناس قد أوصلاه إلى بوابات السجون، التي ولج من خلالها، ببرنامج للتواصل مع السجون وتقديم الخدمات للعدد القليل من النزلاء المسلمين في سجون المقاطعة.
ويشير حميد، وهو رجل مكتنز الجسم يقارب عمره 60 عاما ويتميز ببصوت أجش دافئ، إلى الأحاديث النبوية التي تشجع على أعمال مثل التواصل والتراحم مع السجناء وتقديم العون والمساعدة لهم، ثم أضاف أن الله يأمر المسلمين بالعدل والإحسان والعمل الصالح من أجل خير البشرية، وأن أعمال الخير التي يقوم بها في السجون إنما هي استجابة لذلك المعنى.
ويقول حميد إن المركز الإسلامي والمسجد التابع له لهما تاريخ طويل في توفير السكينة الروحية لنزلاء السجون، وهذا يعود إلى الأيام التي كانا فيها جزءا من "أمة الإسلام"، التي اعتنق أشهر داعية فيها، مالكولم إكس، الإسلام وهو في السجن.
ويضيف حميد أن تجربته الخاصة كثفت استعداده للقيام بجهوده في مجال التوعية والتواصل. فقد ارتكب حميد وهو في سن الشباب حين كان يقيم في نيويورك إبان عقد الستينيات من القرن المنصرم مخالفة قانونية بسيطة أودع بسببها أحد سجون الولاية لبضعة أيام. وهو يقول الآن إن تلك الأيام القليلة أحدثت تغيرا كبيرا على حياته. ويروي حميد "إنني حينما كنت أنظر إلى ما حولي في السجن وأشاهد كل أولئك الناس وهم في حالة يرثى لها بالنسبة لمعيشتهم. فقد أيقظني ذلك من سباتي." ويتابع كلامه قائلا إنه بالرغم من أنه كان قد اعتنق الإسلام بالفعل، إلا أن تلك الأيام القليلة التي قضاها في السجن أدت به إلى أن يمارس عقيدته بطريقة أكثر فاعلية.
وبعد بضع سنوات انتقل إلى بورتلاند، حيث أصبح عضوا نشطا في مركز الجالية المسلمة وفي المسجد التابع له. ولم يعد المركز في ذلك الوقت مرتبطا بجماعة أمة الاسلام، وكان برنامجه الخاص بالتوعية والتواصل قد توقف. لكن في نهاية المطاف، أصبحت للمسجد قيادة جديدة، ومن خلالها أعرب حميد عن رغبته في إحياء برنامج التوعية والتواصل وقدم طلبا لسلطات السجن التي قبلت بدورها الطلب واعتبرته واحدا من المرشدين الروحيين المرخص لهم بالتواصل مع نزلاء السجن. ومنذ ذلك الحين، أي قبل أربعة أعوام، وهو يتطوع بوقته في الوعظ والدعوة بين نزلاء السجن من المسلمين.
ويؤكد كايل لويس، الذي يعمل مع المرشدين الدينيين في سجون المقاطعة، أن مكتبه ملتزم بتلبية الاحتياجات الروحية لجميع النزلاء في السجون. وفي دولة تتميز بهذا القدر من التنوع الديني مثل الولايات المتحدة، لابد أن ينتج عنه وجود برنامج يتصف بالتنوع والتعدد. فبالإضافة إلى تقديم الخدمات لمختلف الطوائف المسيحية، يوجد في وحدة الإرشاد الديني في السجون رجال دين من البوذيين والهندوس وحاخامات يرشدون السجناء من اليهود، بالإضافة إلى برنامج التواصل مع النزلاء المسلمين التابع للإمام حميد.
ويقول حميد إن عدد نزلاء السجن من المسليمن قليل جدا، إذ يتراوح بين 15 إلى أقل من ستة أشخاص. يتحدث حميد مع النزلاء كل على حدة، إضافة إلى تقديم درس ديني شهري في أحد سجون المقاطعة ويؤم صلاة الجمعة في سجن آخر. كما يقوم بإسداء المشورة للقائمين على السجون حول كيفية إعداد وجبات من الأطعمة الحلال للسجناء المسلمين.
ويوضح حميد أنه على الرغم من أنه يشعر أنه يساعد العديد من النزلاء، إلا أن هذه المهمة قد تثبط عزيمته في بعض الأحيان؛ لأن العديد من السجناء ما أن يظفروا بحريتهم حتى يعاودوا ارتكاب الجريمة والعودة إلى السجن. ويقول حميد إن أغلبية السجناء، بمن في ذلك بعض المسلمين، يعانون من مشاكل إدمان المخدرات. ويحاول الإمام حميد مساعدة النزلاء بتقديم مشورته للمدمنين للإقلاع عنها وتجنبها، إذ إنه استشاري مختص في علاج الإدمان. ولكنه يقول إن "هناك بحرا من المشاكل". ويضيف قائلا "إن الأمر يبدو لي في بعض الأحيان وكأن مساهمتي هي مجرد قطرة في هذا البحر." ولكنه يقول إنه مهما كانت التحديات التي تواجهه، "فإنني مع ذلك، أشعر بالارتياح نظرا لانني أستطيع المساهمة."
وغالبا ما يذكر حميد للنزلاء في السجن، وفي نفس الوقت يبادر بلفتة ذات مغزى إلى من هم خارج جدران السجن، أن الخروج من السجن هو أكثر من أن يصبح المرء حرا طليقا، فالأهم من ذلك هو أن يكون الشخص حرا في تفكيره." ثم يخلص إلى القول "إن أملي هو أنهم سوف يبدأون في اعتبار الإسلام مكملا لحسنات الإنسانية. وفي حال تمكنا من تحقيق ذلك فلا يسعنا إلا أن نقول: "الحمد لله."
المجلس الجماعي لطنجة على كف عفريت
المجلس الجماعي لطنجة على كف عفريت |
نور الدين الوردي منذ أن انتهت الانتخابات الجماعية لـ 12 يونيو من السنة الجارية، وأفرزت معها تشكيل مكتب مجلس المدينة مع انتخاب رئيس المجلس سمير عبد المولى، وساكنة طنجة تعقد آمالها على أن تقوم المجموعة الحضرية بمدينة طنجة بمجموعة من الإجراءات والتدابير التي تهم شأنها المحلي، |
