30 avril 2009
fots.messari...
29 avril 2009
مرتيل .. الدعوة إلى إقامة "اقتصاد بحري قوي متنامي تنافسي ومستدام يعمل بتناسق مع القطاع البحري"(يوم دراسي)
مرتيل .. الدعوة إلى إقامة "اقتصاد بحري قوي متنامي تنافسي ومستدام يعمل بتناسق مع القطاع البحري"(يوم دراسي)
دعا مشاركون في فعاليات يوم دراسي نظمته الكلية المتعددة التخصصات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان في نهاية الاسبوع الماضي حول موضوع "تنمية بيئة القطاع البحري " إلى إقامة "اقتصاد بحري قوي متنامي تنافسي ومستدام يعمل بتناسق مع القطاع البحري" .
كما أوصى المشاركون في هذه التظاهرة المنظمة ، بتنسيق مع الجمعية الوطنية لمتصرفي الادارة البحرية ، إلى دعم التشريعات الهادفة إلى ضمان الامن البحري ، مع إدماج تقييم الاخطار في إعداد السياسات في هذا المجال.
ودعوا أيضا إلى تبني استراتيجيات مؤسساتسة واجتماعية جديدة لحماية الوسط البحري ، وبحث العوامل المرتبطة بالتنافسية كحالة الوسط البحري والمعلومات العلمية حول مختلف الجوانب المرتبطة بالبحار والمحيطات والثروات البحرية وتأهيل اليد العاملة وغيرها .
وطالبت التوصيات الصادرة في ختام هذا اليوم الدراسي ، الذي حضره عدد من المهنيين والخبراء والاستاتذة الباحثين والمهتمين بالمجال ، إلى التنسيق بين السياسة الجهوية وسياسات الصيد البحري والبحث والابتكار لمقاولات النقل البحري وحماية البيئة والطاقة ، وذلك لدعم التنمية المستدامة (حالة الميناء الجديد طنجة المتوسط) .
وبعد أن أبرز المشاركون أهمية القطاع البحري في التنمية المستدامة في مختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، وفي استغلال ثروات البحار والمحيطات ، دعوا العاملين في مختلف القطاعات البحرية إلى تحسيس المواطنين بالارث البحري ودور البحار والمحيطات في حياتهم والتأثيرات السلبية للظواهر البيئية ، مبرزين أن البيئة البحرية تواحه عدة تحديات من بينها الاستغلال المفرط للثروات وتلوث الكرة الارضية ومياه البحر على السواء والتغيرات المناخية وتحمض مياه البحروالحوادث البحرية .
وقد تم خلال اليوم الدراسي إلقاء مداخلات في الموضوع من بينها "المغرب البحري .. مسألة استراتيجية وحكامة" للسيد عبد الكبير رفيقي رئيس قسم التكوين بوزارة الفلاحة والصيد البحري ورئيس الجمعية الوطنية لمتصرفي الادارة البحرية ، بالاضافة إلى عروض أخرى تناولت على الخصوص النقل البحري للنفط وأخطاره ، والتسيير المندمج للمناطق الساحلية بالمنطقة المتوسطية .. مفهوم جديد للحكامة ،والمشاكل البيئية والديموغرافية بالمناطق الساحلية بشمال المملكة حالة طنجة تطوان ،وتوجهات المنظمات الدولية المتخصصة من أجل تنمية بحرية دائمة
أب
28 avril 2009
فريق كلية العلوم بتطوان يفوز بالدوري الوطني الثاني للجامعات
فريق كلية العلوم بتطوان يفوز بالدوري الوطني الثاني للجامعات
فاز فريق كلية العلوم بتطوان بمنافسات الدوري الطلابي الوطني الثاني في رياضة الشطرنج للفرق الجامعية ، المنظم من طرف الكلية المتعددة التخصصات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان
وقد عرف الدوري ، المنظم في نهاية الاسبوع الماضي بشراكة مع جمعية (تطاون أسمير) تحت إشراف العصبة الشمالية الغربية للشطرنج وبتنسيق مع الهيئة المغربية للشطرنج بتطوان، مشاركة 12 فريقا يمثلون الكليات والمدارس التابعة لجامعات عبد المالك السعدي وابن طفيل ، ومحمد الخامس ، والحسن الثاني ، وسيدي محمد بن عبد الله..
وقد احتل الصف الثاني خلال هذه الدورة ، التي تم خلالها اعتماد نظام الطاولات وتحديد سرعة اللعب فيها في ساعة ونصف لكل لاعب مع تطبيق قانون الاتحاد الدولي للشطرنج.، فريق كلية العلوم والتقنيات بفاس ، في حين عادت الرتبة الثالثة مناصفة لفريقي كلية الحقوق بطنجة والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بنفس المدينة ..
وفي نهاية البطولة ، التي أشرف على تحكيمها محمد بنشقرون بمساعدة مصطفى الغازي و حسن هرندو وأحمد حجاج.، تم توزيع الحوائز والشهادات على المشاركين ./أب/
27 avril 2009
المرأة الإسكتلندية التي فَاجأتْ و هزت العالم بصوتها
المرأة الإسكتلندية التي فَاجأتْ و هزت العالم بصوتها منير مزيد / رومانيا سوزان بويل : امرأة بسيطة ، قروية تبلغ من العمر 47 ، عاطلة عن العمل وغير متزوجة ولم يقبلها أو يلمسها أي رجل طيلة حياتها . قضت حياتها مع والدتها و كانت تتمرن على الغناء منذ نعومة أظفارها ولطالما حلمت أن تصبح نجمة غناء . صعدت سوزان بويل إلى خشبة المسرح للمرة الأولى في حياتها في برنامج اكتشاف المواهب في بريطانيا وكانت ترتدي فستانا قديما ممتلئة القامة ، و مظهرها الخارجي يبدو و أنها امرأة بلهاء ، وجهها خالي من أي مساحيق تجميل ، و شعرها غير مصفف يغزوه الشيب . وقفت على المسرح أمام لجنة التحكيم المكونة من سايمون كاول صاحب فكرة البرنامج و بيرس مورغان و أماندا هولدن وكانت علامات الاستهزاء والسخرية على وجوههم، ولم تكن ردة فعل الحضور أفضل من حال لجنة التحكيم . فهزأ الجميع من شكلها الخارجي وطريقة وقوفها على المسرح وسذاجتها في الرد على الأسئلة إلا أنها لم تأبه لأي ردة فعل بل بقيت متماسكة ومحافظة على سجيتها القروية لحظة إنسانية هزت العالم المريض بوهم الشكل والهندام والأناقة التي أصبحت العنوان العريض لنجاح الفنان لتسقط سوزان بويل كل أقنعة الزيف ولتنتصر موهبة الفنان. وقد لمحت " سوزان بويل" في لقاء معها إلى أن الناس يهتمون بالمظهر والأناقة، وهي لا تملك أيا منهما وإنما تملك صوتا جميلا وموهبة نمتها بالغناء المتواصل في البيت منذ أن كانت في سن الـ12 ونحن نقول هذا هو رصيدك وهذا يكفي لتكوني فنانة. وأنا واحد من عشق صوت صوتك ايتها أقول انك الأجمل و أجمل من كل مطربات التعري والفن الرخيص . فانت بين ليلة وضحاها أصبحت مدرسة و نموذجا للفن الإنساني الأصيل. فلا عجب انك الآن تتربعين على عرش قلوب البشر في هذا العالم و قريباً ستتربعين على عرش الغناء . منذ تلك اللحظه أصبحت سوزان بويل نجمة الإنترنت الأولى في العالم وحديث البشر و وسائل الإعلام من مختلف بقاع العالم مما دفع صحيفة واشنطن بوست بالقيام بنشر صفحة كاملة عنها و لتحل ضيفة على برنامج أوبرا وينفري الشهير .
وعندما سألها بيرس مورغان عن حلمها ، فأجابتْ أن تصبح نجمة غناء ، فهزئ منها وبدأ الجميع بالضحك والسخرية عليها إلى أن فتحت فمها، سرعان ما انطلقت النغمات الملائكية من صوتها العذب وهي تغني أغنية " حلمت حلماً " المأخوذة من العرض المسرحي الغنائي " البؤساء" والتي تعتبر من بين أصعب أنواع الأغاني وانطلق مع صوتها الآهات والصحيات لتنفجر القاعة بالتصفيق وليقف الجميع لها والدموع ترقرق في المقل .
26 avril 2009
أصغر بائع متجول في فاس عمره 4أعوام ونصف بقلم:عزيز باكوش
أصغر بائع متجول في فاس عمره 4أعوام ونصف
بقلم:عزيز باكوش
أثارني ليلا مشهد طفل بأحد أكبر شوارع فاس الكبرى إضاءة ، وبخفة الكوبوي ، التقطت له صورة ، كان يسير بخطوات هادئة مثل طفل في بداية المشي ، وقد حمل الصغير بضعة أكياس كلينيكس ، وعلبتي علك شونكوم على الأكثر ، وراح يتجو
ل بين طاولات المقاهي عارضا بضاعته تحت نظرات تتراوح في مجملها بين الإعجاب والاستغراب .لم يكن هذا الطفل يبكي من جوع ،أو يشتكي من مغص برد ، بل كان أبيض البشرة مثل ندف ثلج ، وصافيا كقطرة حليب ، لم يكن سوى "سي محمد" ، في دجنبر القادم يكمل خمس شتاءات ، لذلك ، فهو يتابع دراسته بأحد رياض الأطفال بالمدينة الجديدة ، المثير في الأمر، هو أن أمه من كان وراء فكرة البيع المتجول هته، هكذا صرح ببراءة "سي محمد" الذي لا أب له ، وله أم تنتظر عودته كل مساء كي تفتش جيبين وتطبع قبلة باردة ، رغم انه قصير القامة مثل قنينة غاز، فقد بات يتشبط في تلابيب طاولات المقاهي عيناه متوقدتان كحلم موءود ، ترتديه بذلة رياضية تميل إلى البياض، فتغدقه براءة وصفاء ، لكن عينيه تتحدثان قبل لسانه.عندما يقف بمحاذاة الطاولة بمقهى في الشارع العام ، يتحسس بأنفه وبفمه فناجين القهوة وحثالتها مثل فار بارد ، تتلقفه نظرات خارج التصنيف ، لكنها متعاطفة رحيمة متوددة متكافلة في الغالب الأكبر .
لا يهم إن كان الوضع الاقتصادي للأسر المغربية بات في الحضيض ، لا يهم أيضا أن مكان "سي محمد" في الروض حسب سنه ، وليس في الشارع العام ، لكن المهم ، هو كيف سمح أحد المتشردين لنفسه باقتناء علبة كلينيكس من عند السي محمد ، رغم أن المتشرد لم يسبق أن استعملها قط في حياته، ثم استدرجه، ورافقه السير إلى اتجاه مجهول ؟
وضعت يدي على قلبي خوفا على مصير السي محمد ، أعلم أن اليتم والفقر والحرمان قد ينتج عاهات جنيسة ، "سي محمد " لم يكن لديه صوت يرفعه كي يعلن بضاعته ، بالأحرى كي يمتنع عن مرافقة متشرد انتفخت أوداجه بفعل استنشاقه لمادة السيليسيون ، السي محمد سيقبل حتى دون إغراء ، كل العيون تلحظه ، عيون رواد المقاهي التي تم استنباتها كالفطر على امتداد النور ، بما فيها عيون عمداء الشرطة والوكلاء العامون للملك ، والقضاة والمحامون ورؤساء الجمعيات وشبكات المجتمع المدني ، كلها ترمقه هنا بشارع الحسن الثاني بفاس ، لذلك تراه بجسده الفتي عرضة ، فكرة ضائعة بين نصوص هؤلاء وجرأة متشردي فاس الذين نبتوا وتخصبوا في ظل سياسة مركب مصالحي انتهازي تنير شارعا رئيسيا ، وتظلم مناطق الحزام كلها عنوة . نمنمات رواد المقاهي التي يستعرضها السي محمد صامتا وعاء حيرة وصمت ، في أحيان كثيرة ، يجلس سي محمد ، يتثاءب يتمطى قليلا من فرط الجولان ، يتحسس ، يفتح واحدة من علب الشوينكوم ، يضعها في فمه مثل طفل صغير ، وسرعان يمتص حلاوتها ، ويلقي بها على الأرض وعيناه على الأخرى والناس . لم يكن يتوفر على صندوق أو علبة، كان فقط له جسم فتي فم كالشهد ولسان وعينين لا تكفان عن طرح سؤال ميت .
سي محمد طفل مثله مثل بقية الملايين من أطفال العالم النامي الطافح بالمضاربين والمنعشين العقاريين في بؤس السي محمد والملايين من أمثاله .
ويبدو أن للمغرب نصيب الأسد في مثل هذه التقليعات العولمية البئيسة ، فلا بد أن نصدر بناتنا إلى الخليج ، وأولادنا إلى الضفة الأخرى سباحة ، ولحانا كي تتفجر في مطاعم أوروبا الكافرة ، ولابد أن تكون السياحة التي على البال من صنف رخيص، فقط المهنة المدرة للعملة الصعبة، ولا خيار لمغربنا في نمو اقتصاده سوى الرهان على البناء الرشوائي، الوسيلة الأكثر ديمقراطية للاغتناء بين مستشارينا وبرلمانيينا ، وللمغرب أيضا سبقه وإصراره في الإعلان عن الاختلاف في تحديد القيم وملاءمتها على الطريقة التقليدانية البئيسة ، حتى غدا الأمر تنذرا وليس إبداعا.
موضوع بائع متجول صغير، لابد أن يجر حكومتنا من أذنيها ، فتعيد النظر في برنامجها الاستعجالي ، وترجع مؤشر خططها الإستراتيجية في معالجة أوضاع الطفولة إلى موضع الصفر ، السلوك الإنساني الراقي للسيدة الوزيرة وجب أن يساءل نفسه في البداية ، من اجل تطويق الكارثة والحد من تناميها ، وليس حتى درجة الاستفحال، فنبحث عن أسواق خارجية متوسلين الصناديق والنساء البورجواجيات العجائز من اجل تمويل ومعالجة الطاهرة تحت عدسات القنوات التلفزية التي لا يشاهدها سوى القائمون عليها . ملحوظة : صورة السي محمد حقيقية
عزيز باكوش
اصغر بائع متجول في فاس عمره 4أعوام ونصف
عزيز باكوش
أثارني ليلا مشهد طفل بأحد أكبر شوارع فاس الكبرى إضاءة ، وبخفة الكوبوي ، التقطت له صورة ، كان يسير بخطوات هادئة مثل طفل في بداية المشي ، وقد حمل الصغير بضعة أكياس كلينيكس ، وعلبتي علك شونكوم على الأكثر ، وراح يتجول بين طاولات المقاهي عارضا بضاعته تحت نظرات تتراوح في مجملها بين الإعجاب والاستغراب .لم يكن هذا الطفل يبكي من جوع ،أو يشتكي من مغص برد ، بل كان أبيض البشرة مثل ندف ثلج ، وصافيا كقطرة حليب ، لم يكن سوى "سي محمد" ، عمره خمس شتاءات وأسابيع ، لذلك ، فهو يتابع دراسته بأحد رياض الأطفال بالمدينة الجديدة ، المثير في الأمر، هو أن أمه من كان وراء فكرة البيع المتجول هته، هكذا صرح "سي محمد" الذي لا أب له ، وله أم تنتظر عودته كي تفتش جيبان وتطبع قبلة باردة ، رغم انه قصير القامة مثل قنينة غاز، فقد بات يتشبط في تلابيب طاولات المقاهي عيناه متوقدتان كحلم موءود ، ترتديه بذلة رياضية تميل إلى البياض، فتغدقه براءة وصفاء ، لكن عينيه تتحدثان قبل لسانه.عندما يقف بمحاذاة الطاولة بمقهى في الشارع العام ، يتحسس بأنفه وبفمه فناجين القهوة وحثالتها مثل فار بارد ، تتلقفه نظرات خارج التصنيف ، لكنها متعاطفة رحيمة متوددة متكافلة في الغالب الأكبر .
لا يهم إن كان الوضع الاقتصادي للأسر المغربية بات في الحضيض ، لا يهم أيضا أن مكان "سي محمد" في الروض حسب سنه ، وليس الشارع العام ، لكن المهم هو كيف سمح أحد المتشردين لنفسه باقتناء علبة كلينيكس من عند الصغير، رغم أن المتشرد لم يسبق أن استعملها قط في حياته. ثم استدرجه، ورافقه السير إلى اتجاه مجهول ؟
أعلم أن اليتم والفقر والحرمان قد ينتج عاهات جنيسة ، "سي محمد " لم يكن لديه صوت يرفعه كي يعلن بضاعته ، بالأحرى كي يمتنع عن مرافقة متشرد انتفخت أوداجه بفعل استنشاقه لمادة السيليسيون ، السي محمد سيقبل حتى دون إغراء ، كل العيون ، بمن فيها عيون الشرطة والوكلاء العامون للملك والقضاة والمحامون ورؤساء الجمعيات وشبكات المجتمع المدني ترمقه هنا بشارع الحسن الثاني بفاس ، لذلك تراه بجسده الفتي عرضة ، فكرة ضائعة بين هؤلاء ومتشردي فاس الذين نبتوا وتخصبوا في ظل سياسة مركب مصالحي انتهازي تنير شارعا رئيسيا ، وتظلم مناطق الحزام كلها عنوة . نمنمات رواد المقاهي التي يستعرضها السي محمد صامتا وعاء حيرة وصمت ، في أحيان كثيرة ، يجلس ، يتثاءب يتمطى قليلا من فرط الجولان ، يتحسس ، يفتح واحدة من علب الشوينكوم ، يضعها في فمه مثل طفل صغير ، وسرعان يمتص حلاوتها ، ويلقي بها على الأرض وعيناه على الأخرى والناس . لم يكن يتوفر على صندوق أو علبة كان فقط له فم ولسان وعينين وسؤال ميت .
سي محمد طفل مثله مثل بقية الملايين من أطفال العالم النامي الطافح بالمضاربين والمنعشين العقاريين في بؤس السي محمد والملايين من أمثاله .
ويبدو أن للمغرب نصيب الأسد في مثل هذه التقليعات العولمية البئيسة ، فلا بد أن نصدر بناتنا إلى الخليج ، وأولادنا إلى الضفة الأخرى سباحة ، ولحانا كي تتفجر في مطاعم أوروبا الكافرة ، ولابد أن تكون السياحة التي على البال من صنف رخيص، فقط المهنة المدرة للعملة الصعبة، ولا خيار لمغربنا في نمو اقتصاده سوى الرهان على البناء الرشوائي، الوسيلة الأكثر ديمقراطية للاغتناء بين مستشارينا وبرلمانيينا ، وللمغرب أيضا سبقه وإصراره في الإعلان عن الاختلاف في تحديد القيم وملاءمتها على الطريقة التقليدانية البئيسة ، حتى غدا الأمر تنذرا وليس إبداعا.
موضوع بائع متجول صغير، لابد أن يجر حكومتنا من أذنيها ، فتعيد النظر في برنامجها الاستعجالي ، وترجع مؤشر خططها الإستراتيجية في معالجة أوضاع الطفولة إلى موضع الصفر ، السلوك الإنساني الراقي للسيدة الوزيرة وجب أن يساءل نفسه في البداية ، من اجل تطويق الكارثة والحد من تناميها ، وليس حتى درجة الاستفحال، فنبحث عن أسواق خارجية متوسلين الصناديق والنساء البورجواجيات العجائز من اجل تمويل ومعالجة الطاهرة تحت عدسات القنوات التلفزية التي لا يشاهدها سوى القائمون عليها . ملحوظة : صورة السي محمد حقيقية
عزيز باكوش
جمعية سيدي علي بن حرازم للتنمية و التضامن بالفحص أنجرة -طنجة المتوسط
بلاغ صحفي في سياق الحوار الذي كان بين ممثلي جمعية سيدي علي بن حرازم للتنمية و التضامن بالفحص أنجرة -طنجة المتوسط - والسلطات الإقليمية و الوكالة الخاصة طنجة المتوسط طيلة سنتين،و الذي تمخض عن منح العاطلين و المعطلين والمنتزعة أراضيهم لفائدة ميناء طنجة المتوسط و الأوراش المرتبطة به مجموعة من الوعود منها إدماج أبناء سكان المنطقة في مناصب الشغل المتاحة بالمنطقة ،و التأكيد على كون باب الحوار سيظل مفتوحا، الشيء الذي تعامل معه أعضاء اللجنة بالجمعية بروح المسؤولية و الجدية مما أدى إلى تعليق برامج نضالية كانت مسطرة آنذاك. لكن بعد مرور أزيد من سنتين، بدأ ينكشف بالملموس المسئولين بهدا الإقليم في تعاطيهم مع مطالب الجمعية المحلية "سيدي علي بن حرازم للتضامن" .هذا لا يؤكد إلا على اعتماد أسلوب التماطل ونهج سياسة الهروب إلى الأمام. وما عدم استجابة المسؤولين للمطالب المشروعة لأبناء و سكان المنطقة إلا محاولة يائسة لإسكات صوت أبناء و سكان المنطقة . وأمام هذا الوضع، وبعد ما رفض عامل الفحص أنجرة الجديد استقبالنا لتدارس المشكل، و وضع تقييم للقاءات السابقة مع المسؤولين المحليين ،قررت الجمعية تنظيم وقفة احتجاجية بالقصر الصغير منطقة ميناء طنجة المتوسطي و دلك يوم الجمعة 1 ماي 2009 على الساعة الثالثة مساءا ثم وقفة أخرى أمام مصنع رونو نيسان . و في الأخير تجدد الجمعية دعوتها لكل الهيآت السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية و الإعلامية و بكل ذوي الضمائر الحية إلى مزيد من الدعم و المساندة في معركتنا النضالية. |
المهرجان الوطني السابع للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة غني الدلالات والعبر
المهرجان الوطني السابع للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة غني الدلالات والعبر
/أكدت السيدة نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والاسرة والتضامن أن المهرجان الوطني السابع للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، الذي اختتم اليوم السبت بتطوان بعد انعقاد محطاته السايقة بكل من مدن فاس وآسفي وسطات ، كان غنيا بالدلالات والعبر .
وأوضحت السيدة الوزيرة أنه بالاضافة إلى البعد اللامركزي الذي عرفه المهرجانـ ،المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإنه شكل منعطفا نوعيا على مستوى المحتوى ، حيث تضمن المهرجان لاول مرة إضافة إلى الجانب الاحتفالي ، محتوى وتفكيرا ونقاشا مثمرا .
وذكرت أن مرحلة تطوان اختتمت شهرا كاملا من الانشطة على المستوى الوطني لصالح الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تميز بالتعبئة والتحسيس والتواصل مع الشركاء والمتدخلين والفاعلين الجمعويين والسلطات المحلية والاسر والمنتخبين والخبراء والصحفيين .
وقال إن هذه التعبئة كانت نبيلة وحقيقية لفائدة شريحة هامة من الطفولة المغربية " التي تحمل اختلافا جسديا أو حسيا أو عقليا والتي لنا كلنا واجبات اتجاهها سلطات عمومية وأسر وجماعات محلية ومؤسسات عمومية وخاصة ووسائل إعلام وغيرها " .
وبعد أن ذكرت بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة للاشخاص في وضعية إعاقة ، والتي تجسد في مصادقة المغرب دون تحفظ على الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص المعاقين والبروتوكول الاختياري الملحق بها ، أعلنت أن وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة والتضامن أطلقت منذ 18 مارس 2008 ورشا للإصلاح التشريعي من خلال إعداد المسودة الاولى لقانون يعزز ويحمي حقوق الاشخاص في وضعية إعاقة .
وقالت إن هذا القانون ، الذي كان ثمرة لمسلسل طويل من التشاور ناهز السنة ، تم إنجازه .بروح الاتفاقية الدولية مما ساهم في تحقيق تعبئة كبيرة لكل الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال .
وأكدت أن الوزارة تعتبر أسر وأصدقاء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، الذين ينتظمون في جمعيات وشبكات كشركاء لا محيد عنهم في التخطيط والتنفيذ والتقييم المرتبط ببرامجها الهادفة إلى تحسين ظروف حياتهم ، مشددة على أهمية التواصل لاقتسام وتبادل التجارب وتثمينها ومناهضة الاحكام المسبقة التي تعطي صورة سلبية عن الاشخاص المعاقين ، مبرزة أهمية الدور الايجابي الذي يمكن أن تعلبه وسائل الاعلام في هذا المجال .
ومن جهته أبرز السيد عبد الله شدادي مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين ، خلال ورشة تطوان المتعقدة تحت شعار"أية تعبئة اجتماعية لادماج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة" دور التواصل والتنسيق بين جميع المتدخلين للتفكير العميق والنقاش الجاد حول وضعية الاطفال في وضعية إعاقة والنهوض بأوضاعهم
وأكد أن هذه اللقاءات تمثل فضاءات مناسبة لمناقشة أوضاع هذه الفئة من المواطنين والتقدم باقتراحات لايجاد حلول لمشاكلها وتأهيلها وملاءمة واقعها مع نص الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص المعاقين التي تعتبر صكا ملزما للموقعين عليها .
وقد تم خلال هذا اللقاء ، الذي تختتم به رسميا فعاليات المهرجان الوطني السابع للاطفال ذوي الاحتيجات الخاصة المنظم من طرف الوزارة والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين ، إلقاء ثلاثة عروض من طرف من طرف الصحفية خديجة البقالي مديرة الاذاعة الجهوية لتطوان ، والاخصائية النفسانية والفاعلة الجمعوية السيدة أمينة بركاش ، والاستاذ والناشط الجمعوي الدكتور جواد الدويري تم التطرق خلالها إلى دور الاعلام في محو الصورة النمطية عن الاشخاص المعاقين، ودور الاسر والنسيج المدني لمساعدة الاشخاص المعاقين .
وقد أعقبت العروض مناقشات تم من خلالها التقدم بعدة اقتراحات لتحسين ولوج هذه الفئة من المواطنين للخدمات الاساسية والاستفادة منها ، ومساعدة الاسر التي لديها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على تحمل مسؤولية رعايتهم وتربيتهم ليساهموا بدورهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لوطنهم في إطار تكافؤ الفرص بين جميع أبناء البلد الواحد .
تعزية
يـا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلـى ربك راضيــةً مرضية ً فادخلي في عبادي
و أدخلي جنتي صدق الله العظيم
تلقينا بمــزيـدٍ من التســليم بقضــاء اللــه و قـــدره نبـأ إنتقال المغفــور لــه بإذن اللــه السيد الكريم محمد بنعيسى المصور الصحفي لجريدة العلم بمدينة تطوان سابقا ،و عضو المكتب النقا بي لمصوري افواج السياحة بولا ية تطوا ن إلى جــوار ربــه و نحــن أمام هــذا المصــاب الجلل لايســـعنا إلا أن نتضــــرع إلى اللــه عـــــزً و جـــــــلً أن يتغمــــــد الفقيــد بواســــع مغفرته و أن يُنــــــزل عـليه شـــــآبيب رحمــته وأن يســــبغ على عائلته نعمة الصبر
إنــــــًه ســميعٌ مُجيب
---------------------------------------------------------
وبهده المنا سبة الاليمة نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة للمرحوم محمد بنعيسى سائلين الله أن يتغمد الفقيدبواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته, وأن يلهم إخوانه وأهله وذويه الصبر والسلوان
اغتصاب طفل في مقر حزب مغربي
اغتصاب طفل في مقر حزب مغربي
غزة-دنيا الوطن
كشفت يومية "المساء" المغربية أن الجهات المختصة تجري تحقيقا في قضية تتعلق بحادث اغتصاب بالعنف تعرض لها طفل لا يتجاوز عمره 13 سنة داخل مقر حزب مغربي من طرف اثنين من مسؤولي الحزب بهذه المدينة.
وذكرت الجريدة أن والد الطفل وضع شكاية لدى الأمن يتهم فيها اثنين من أعضاء الحزب بمدينة العرائش باغتصاب ابنه، ويقول الأب حسب الشكاية المقدمة إلى الأمن والتي نشرت نسخة منها جريدة المساء إن ابنه كان يتعرض لممارسات جنسية شاذة داخل مقر الحزب بالمدينة.
يقول والد الطفل.. لقد كانوا يمارسون الجنس على طفلي، كما أنهم كانوا يبعثون بأحد الشبان للتغرير به واستدراجه إلى مقر الحزب لممارسة شذوذهم الجنسي، ابني مجرد حالة واحدة ضمن حالات متعددة لم تعلن. ويضيف الأب أنه بعدما لاحظ تغييرا في سلوك ابنه وحالة اكتئاب لديه، قرر إخضاعه لخبرة طبية تثبت أن ابنه تعرض للاغتصاب وهتك عرضه، إذ سلمه الطبيب شهادة طبية تحدد مدة العجز في 30 يوما. وقال والد الطفل إن ضغوطات قوية ومساومات مادية تمارس عليه من طرف أشخاص من الحزب بهدف التنازل عن شكايته، كما أن المفتش الإقليمي للحزب قدم عنده للبيت رفقة أعضاء آخرين من أجل التنازل "حفاظا على سمعة الحزب" حسب والد الضحية.
الدورة الســادسة لملتقى مرتيل لمسرح الطفل
الدورة الســادسة لملتقى مرتيل لمسرح الطفل
"صرخة من أجل الحب والسلام"
في إطار أنشطته الفنية والثقافية الإشعاعية، ينظم فرع المنظمة الوطنية لفناني مسرح العرائس بمرتيل، الدورة الســادسة لملتقى مرتيل لمسرح الطفل تحت شعار: " مسرح الطفل : صرخة من أجل الحب والسلام " بشراكة مع المجلس البلدي لمدينة مرتيل، وبدعم من وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في عمالات وأقاليم الشمال ومؤسسات شريكة أخرى. وذلك في الفترة الممتدة بين 30 أبريل و04 ماي 2009 . برحاب سينما الريف بمرتيل وف
ق البرنامج الآتي:
الخميس، 30 أبريل 2009
الساعة: 09:00 (المركز الثقافي الأندلس)
- انطلاق الورشة التكوينية في السينوغرافية والإخراج (الدورة الثانية)،تأطير: مهندس الديكور بالمسرح القومي بجمهورية مصر.
- ورشة تحسيسية حول المحافظة على البيئة.
الجمعة، فاتح ماي 2009.
الساعة 18:00 (سينما الريف بمرتيل)
- حفل الافتتاح الرسمي.
- كلمات الترحيب.
- كورال موسيقي: المجموعة الصوتية لإعدادية الفقيه أحمد الحداد.
- مسرحية (قلعة الأبطال): فرقة فرع المنظمة بمرتيل.
- فقرة تنشيطية : فرقة كرنفال الحمراء بمراكش.
- مسرحية "أسعد سعيد في العالم": فرقة المسرح القومي بمصر.
السبت، 02 ماي 2009.
الساعة 10:30 صباحا (المركز الثقافي الأندلس)
- مائدة مستديرة حول موضوع "مسرح الطفل وتحديات الصورة" بمشاركة الإعلامي المصري إبراهيم الحسيني عن جريدة "مسرحنا". والفنان فادي فوكيه وأطر الفرق المشاركة.
الساعة 17:00 (سينما الريف بمرتيل)
- فقرة تنشيطية: فرقة كرنفال الحمراء بمراكش
- لوحة فنية: فرقة مؤسسة آية الخصوصية بمرتيل.
- مسرحية (جزيرة الأحلام): فرقة مؤسسة المنبع الخصوصية بتطوان.
- مسرحية (دنيا العرائس): محترف كوميديا لمسرح العرائس بأكادير.
- فقرة تنشيطية.
- مسرحية (توبة): فرقة مدرسة سيدي إدريس بتطوان.
الأحد، 03 ماي 2009.
الساعة 10:00 صباحا (سينما الريف).
- كورال موسيقي: المجموعة الصوتية لإعدادية الفقيه أحمد الحداد بتطوان.
-عرض فني (لوحة مسرحية تراثية): فرقة مؤسسة المسرح الأدبي بتطوان، فضاء مسرح الكراكيز.
- مسرحية (أرض المصير): مؤسسة أبناء أبي القاسم الخصوصية بتطوان.
- فقرة تنشيطية: فرقة كرنفال الحمراء بمراكش.
- مسرحية (حكاية وحكاية): فرقة أضواء الخشبة بشفشاون.
-توزيع الشواهد التقديرية.
-اختتام فعاليات الملتقى.

