INARA

BONJOUR

31 mars 2009

المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان يفرض نفسه كواحد من أبرز المؤسسات التعليمية الوطنية

المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان يفرض  نفسه كواحد من أبرز المؤسسات التعليمية الوطنية

  (بقلم أحمد بونجمة)

فرض المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان نفسه كواحد من أبرز المؤسسات التعليمية الوطنية بعدما راكم تجربة كبيرة بوأته سمعة ومكانة تعدتا الحدود الوطنية .

وتتمثل أهمية المعهد ليس فقط في مساهمته في تخرج وبروز عدد من الاسماء اللامعة على الساحة الوطنية في عالم التشكيل ، والاقبال المتزايد للطلبة عليه من مختلف أنحاء المغرب ، بل لسعي   جهات فنية وثقافية من عدة دول أجنبية خاصة من فرنسا واسبانيا وبلجيكا لخلق روابط من الصداقة والتعاون معه .

ومع ذلك ، فإن طموح مدير المعهد السيد عبد الكريم الوزاني لا يقف عند هذا الحد ، حيث يؤكد على ضرورة تطوير منتوج المعهد للارتقاء به إلى مستويات أفضل وعدم الاكتفاء بتمجيد تاريخه والتفكير في مواجهة التحديات التي يواجهها ، ومن أبرزها مسايرة المعهد للتطورات المتسارعة والمتلاحقة الحاصلة في مجال المعلوميات .

وشدد على أن الظرفية الحالية " تحتم التخطيط بكل واقعية للمستقبل المنظور والبعيد وأن نكون سباقين إلى الابتكار ونكسر عقدة النقص الموجودة عندنا اتجاه الاجنبي ، الذي أصبحنا معه ، بفضل تطور العلوم والتقنيات ، في مرتبة متساوية حيث التفوق يصنعه العلم والجدية والتخطيط المحكم" .

تطوير مناهج التدريس لخلق تكوين يلائم سوق الشغل

وفي هذا السياق ، أوضح السيد الوزاني ، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء ،  أن المعهد أعد نفسه لمصاحبة المشاريع الكبرى التي تنجز أو التي في طريقها للإنجاز بالمنطقة وأبرزها الميناء المتوسطي ، حيث برمج عدة مناهج وتكوينات لتلائم الحاجيات الجديدة لسوق الشغل  .

وقال" إننا لا نريد فقط أن تستوطن عدة مؤسسات رائدة على الصعيد العالمي ببلدنا ، بل نأمل أيضا أن تستعين هذه المقاولات بأطر مغربية مكونة ومؤهلة بمقدورها تلبية حاجياتها ، وهو ما من شأنه أن يحد من ظاهرة هجرة الكفاءات إلى الخارج".

  وفي معرض حديثه عن المناهج البيداغوجية بالمؤسسة ، ذكر السيد الوزاني ، الذي تولى مسؤولية تسيير المعهد بعد الفنان محمد شبعة ،  أنها أصبحت تشمل حاليا مستجدات التعليم الفني الحاصلة عالميا ، خاصة في ما يتعلق بمجال الصورة الرقمية والاشرطة المرسومة والمتحركة .

وأشار إلى أنه تم في هذا الاطار بتعاون مه مندوبية والوني بروكسيل بالرباط خلق شعبة خاصة    

بالاشرطة المرسومة ، وذلك لاول مرة في تاريخ هذه المؤسسة مما منحها تميزا على المستويين العربي والافريقي ، خاصة وأن بلجيكا ، يقول السيد الوزاني ، تعتبر من الدول الرائدة في هذا مجال الفن التاسع /الاولى عالميا/.

وأوضح أنه تجسيدا للإنجاز الحاصل في هذا المجال تم إحداث المهرجان الدولي للأشرطة المرسومة الذي صارت له اليوم شهرة متوسطية وإفريقية متميزة ، وجعل من تطوان إحدى عواصم الاشرطة المتوسطية بالحوض المتوسطي بعد أن نظمت منه لحد الساعة خمس دورات متتالية من 2002 إلى 2008 .

ومن النتائج الايجابية لهذه للمستجدات الحاصلة في مجال الاشرطة المرسومة والتخطيط الغرافيكي ، يضيف مدير المعهد ، أن الطلبة أضحوا لا يكتفون بالدراسة والتحصيل ، بل أصبحوا يقومون بأعمال تباع يتلقون مقابل عليها، وذلك بعد أن تم خلق نظام  شبه تعاوني سيمكنهم من تدبير الصفقات .

وبعد أن  أعلن أن طلبة المعهد يحضرون حاليا لانتاج فيلم للرسوم المتحركة من ست دقائق سيعرض في المهرجان القادم لهذا النوع من الفنون بمكناس ، أشار إلى أن تطوير المنتوج بالمعهد سيمكنهم من الاشتغال مع أية مؤسسة تلفزية في العالم ، وهو ما يعتبر في حد ذاته إنجازا كبيرا يسمح لهم بولوج سوق كبير وواعد .

الاكراه الوحيد الذي يواجهه المعهد يتمثل في ضعف بنية الاستقبال

وعن الاكراهات التي يواجهها المعهد الوطني للفنون الجميلة ، يؤكد السيد الوزاني بلغة الواثق في نفسه ، أنه لم يطلب أبدا الزيادة في الميزانية المرصودة للمؤسسة لانه يعتمد على طرق أخرى للتسيير ومن أبرزها الشراكات القائمة مع عدة مؤسسات صديقة بالخارج خاصة مع اسبانيا ،ومن بينها اتفاقية التعاون القائمة بين المعهد ونظيره في طوليدو ، علاوة على المساعدات المالية التي يتلقاها المعهد كالمساعدة التي حصل عليها من اللجنة الاوربية .

وأشار في هذا السياق إلى أن المؤسسة تحصل في مهرجان واحد على مبلغ يساوي ثلاثة أضعاف الميزانية السنوية المرصودة للمعهد ، التي رغم أنه تم الرفع من قيمتها إلا أنها تظل دون مستوى الطموحات والامال المعقودة عليها .

وأكد أن الاكراه الوحيد الذي يواجهه المعهد يتمثل في ضعف بنيته الاستقبالية ، حيث لا يتمكن من قبول أكثر من ثلاثين طالب في السنة ، وقال إن هذا الامر يدعو إلى الاسف لانه يحرم العديد من الكفاءات من من ولوج المعهد لإبراز مواهبها الفنية .

نبذة تاريخية (المعهد أول مدرسة وطنية مختصة في تدريس الفنون التشكيلية )

تأسس المعهد الوطني للفنون الجميلة سنة 1945، كأول مدرسة بالمغرب مختصة في تدريس الفنون التشكيلية: (رسم، نحت، صباغة وحفر..)، وذلك من قبل الرسام الأسباني ماريانو برطوتشي.

وفي سنة 1957 دشن جلالة المغفور له محمد الخامس بنايتها الجديدة خلال إحدى زياراته إلى تطوان، محدثا بذلك نقلة نوعية في مسارها التربوي والإداري  ، حيث صارت منذ ذلك الحين مدرسة وطنية لتكوين أطر مغربية في مجال الفنون التشكيلية حديثة العهد بالمغرب ، وساهمت بالتالي في تخريج الرعيل الأول من الفنانين التشكيليين المغاربة أمثال: المكي مغارة وسعد السفاج ومحمد السرغيني ومحمد شبعة ومحمد المليحي وغيرهم..

وفي سنة 1994، صدر قرار وزاري بتحويل المدرسة إلى معهد وطني يتم فيه قبول الطلبة الحاصلين على شهادة الباكالوريا ، وذلك في إطار سياسة وطنية لتفعيل التعليم الفني الجامعي، وتخريج أفواج من الفنانين المغاربة بمستوى التعليم العالي.

الشعب المقررة

يدرس المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان ثلاث شعب أساسية : شعبة الفن التي تتضمن تخصصات الرسم، والصباغة، والحفر، والنحت ، وشعبة التصميم الإشهاري التي تؤهل الطلبة للتخصص في الفنون الكرافيكية والتسيير الفني لعلب التواصل والمقاولات الإشهارية ، وشعبة الأشرطة المرسومة .

وتتضمن الدراسة في هذه الشعب موادا نظرية موحدة (تاريخ الفن، الفلسفة، السيميولوجية والتواصل)، بالإضافة إلى المواد التطبيقية الخاصة بكل تخصص على حدة.

تتضمن الدراسة أربع سنوات متصلة، مقسمة على سلكين أساسيين : الاول ويهم السنتين الاولى والثانية في إحدى التخصصات السالفة الذكر، يحصل الطالب من خلالها على دبلوم السلك الأول الذي يعادل شهادة الدراسات الجامعية ، والسلك الثاني ويتضمن سنة ثالثة للتعمق في الاختصاص مع سنة نهائية ينجز فيها الطالب بحث نظري وتطبيقي للحصول على دبلوم التخرج المعادل للإجازة.

شروط القبول

يتم قبول الطلبة سنويا بعد اجتياز مباراة لولوج المعهد في الأسبوع الثاني من شتمبر من كل سنة. يختبر الطالب في كتابة موضوع فكري

بلغة من اختياره، مع إنجاز رسم حي أمام لجنة الاختبار.

أنشطة المعهد

بالإضافة إلى التدريس، يساهم المعهد بقوة في تفعيل التنشيط الثقافي والفني لولاية تطوان، حيث ينظم المهرجان الدولي للأشرطة المرسومة الذي صارت له اليوم شهرة عالمية كبيرة ، كما يشرف على تأطير أوراش متخصصة في الرسم والأشرطة لفائدة تلامذة المؤسسات التعليمية بالولاية بتعاون مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، وكذا إنجاز جداريات بالمدينة.

ويساهم المعهد أيضا في مجموعة من التظاهرات الكبرى بالمدينة مثل مهرجان تطوان لسينما دول البحر الأبيض المتوسط. ويستعد حاليا لتنظيم مهرجان دولي لفنون الحفر بشراكة مع المعهد الفرنسي ومعهد سرفانطس في الخريف المقبل.

آفاق واعدة للشغل

ويتميز المعهد الوطني للفنون الجميلة بتخريجه لأفواج من الفنانين التي تندمج بسهولة في سوق الشغل الراهن، سواء بخلق مقاولات

خاصة أو بالعمل في مؤسسات التواصل ووكالات الإشهار والمطابع الكبرى بدرجة أنه يمكن القول أن نسبة البطالة تكاد تكون منعدمة في صفوف خريجي الكرافيزم والأشرطة المرسومة.

كما أن جل الفنانين الشباب في مجال الفنون التشكيلية يجولون اليوم أهم المعارض الوطنية والدولية أمثال: سعيد المساري، و يونس رحون وصفاء الرواس وبلال الشريف ورحيمة العرود والحجوبي، والكهفاعي... وبعضهم الآخر يدرس بنفس المؤسسة ومؤسسات أخرى داخل وخارج المغرب بالإضافة إلى مزاولته لمهنة الفن، مثل فوزي العتيريس وحسن الشاعر وسعيد النالي.

صورة لمدير المعهد السيد عبد الكريم الوزاني وأخرى لبناية المعهد

Posté par mouter à 00:01 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

30 mars 2009

http://www.youtube.com/watch?v=8HStFAyQ7T8

http://www.youtube.com/watch?v=8HStFAyQ7T8

داكرة بلادي

Posté par mouter à 22:58 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

الدعارة ظاهرة تدق ناقوس الخطر في طنجة بالمغرب

الدعارة ظاهرة تدق ناقوس الخطر في طنجة بالمغرب


طنجة-دنيا الوطن-يوسف منصور القاسمي
الليل في طنجة له طعم خاص و نكهة تميز المدينة عن سائر المدن المغربية. فمع تباشير كل مساء تعرف المدينة حركة غير عادية في المرور حيث تكتظ الشوارع بالسيارات و المارة أيضا. يرتفع صخب السير و يطغى على كل الأصوات. فتيان و فتيات في مقتبل العمر يملؤون الطرق و الممرات حتى تتعثر قدماك بهم في كل مكان، مقاهي، مطاعم، حانات، شوارع...أضواء كثيرة و أهازيج مختلفة ترسم لطنجة لوحة فريدة تسيل لعاب السياح و الوافدين الجدد على المدينة.غير بعيد عن "البوليڨار"، أكثر شوارع المدينة اكتظاظا في الليل، تتفرع أزقة مظلمة تعرف هي الأخرى حركة غير عادية في كل مساء، لكنها أقل صخبا. على الأرصالدعارة ظاهرة تدق ناقوس الخطر في طنجة بالمغربفة تنتشر فتيات في مقتبل العمر تطارد المارة أو تطاردها المارة بابتسامة أحيانا و تارة أخرى بكلمات لا تترك مجالا للتفكير،... فتلقى الواحد منهم مقتاد وراء الفتاة التي لن تتورع في وضع جسدها رهن إشارة أي زبون مقابل مائة درهم، التسعيرة المتعارف عليها في كل أرجاء المدينة. وراء هذا النشاط الجديد في معظم الحالات تقف بنات قاصرات أغلبهن أتين للمدينة بحثا عن لقمة العيش ب"الحلال"، لكن و لما كانت الظروف الإقتصادية للمدينة لا تسمح باستيعاب كل الوافدين ،لم تجد الفتاة منهن بدًا من امتهان أي شيء يسد الرمق و يلبي احتاجاتها و احتياجات أسرتها الضرورية.n بالموازات مع هذه الحركة الجديدة و التي لم تألفها المدينة المحافظة في الماضي ،ظهرت نشاطات أخرى سلكت طريقها للوجود و عرفت نموا مطردا في الآونة الأخيرة. فمن جهة، هناك سرعة انتشار نوع جديد من المقاهي و المطاعم و الحانات و التي صارت أكثر بدوا للعيان في كل مكان، فهذه الأماكن تحظى و لاشك بالدعم و الحماية القانونية، تركت لها حرية اختيار الزبائن، فتجد مثلا عبارة:" للإدارة الحق في اختيار زبناء المطعم''. وبموجب هكذا عبارة، يخضع الزبون لجملة قوانين خاصة تجعله تحت رحمة حراس هذه الملاهي وكلابهم الضارية، إذا ما أوعزت له نفسه التمرد، كما تخول هذه القوانين كافة الصلاحيا ت للقيمين على هذه الأماكن في التعامل مع زبنائها. nهذه الأماكن أوجدت للدعارة أوكارا بحماية قانونية و غدت تنصب حيلا للإيقاع بالمزيد من القاصرات على الخصوص. ففي شارع مولاي عبد الله مثلا " حومة الشياطين" كما تعارف عليها ساكنة طنجة،ـ ولعل لإختيار الإسم دلالة ـ ، احتلت الملاهي الليلية بمختلف مسمياتها: مقهى، مطعم، فندق... مكانها في خريطة الحي بل و غدت الدعارة أهم نشاط تعرفه المنطقة كل مساء. وصار كل مار من الحي متهم تتبعه الأعين بمجرد ما إن ينعرج في اتجاه المنطقة المشبوهة. بائعات الهوى من مختلف الأعمار يملئن كل الجوانب في هذه المقاهي، و على الطاولات تنتشر الخمور بادية للعيان بعدما كان العيب كل العيب في طنجة مجرد الإقتراب من الخمر وبكل ما يتصل بها، و تملأ سحب دخان السجائر و المخدرات سماء الملاهي. هناك تمارس الإباحية بشكل قانوني، و الويل لمن لم يحترم قانون العرض و الطلب في هذه المتاهات. فرجال الأمن المرابطين في رأس الدرب هم الآخرون متأهبون و يرصدون أدنى حركة غير عادية للتدخل. nعند المساء تتعالى أصوات الموسيقى الصاخبة في هذه الأماكن. لايوجد أدنى اكتراث و لا أية مبالات بشعور الجيران. بعض المقاهي المحترمة في "شارع پاستور" فقدت بعضًا من زبائنها لفائدة الملاهي الليلية الجديدة. كما فضلت فئة من ساكنة الجوار الرحيل بعيدا تاركة في محلها ملاكًا جددًا لايقبلون بالمكتري السوي. فعدد من الشقق المنتشرة بين الأحياء المؤدية للبوليڨار أصبت تأجر فقط لفائدة بائعات الهوى الآتين من أماكن بعيدة " للإسترزاق" ، وذلك بسبب دخلهن القار و لإحترامهن لعقد الإيجار.nمن جهة أخرى، غدت صورة "الإنفتاح" هذه لعروسة الشمال (المغتصبة)، مفتاحا يدر أرباحا طائلة على المتاجرين في الأعراض ومن والهم من أباطرة المخدرات و غيرهم، حيث لم يعد أمر الدعارة مقتصرا على فئة معينة من الناس أو محصورا في أحياء ضيقة، و لكن الأمر تعدى ذلك إلى حفلات ليلية أبطالها من العيارالثقيل في البلد و خارجه. فقد صارت عدد من الڤيلات و القصور في أحياء مالاباطا و المنظر الجميل و السوريين وغيرها ملتقيات ليلية يتواعد فيها حتى المتزوجون والمتزوجات من مختلف أطياف المجتمع على ممارسة كل أشكال الإباحية. و لم يعد ممكنا التحكم في الظاهرة خصوصا بعدما صارت عائدات الدعارة في المغرب تقدر باكثر من مائتي مليار سنتم في السنة كما أوردت ذلك القناة الإسبانية الثالثة

Posté par mouter à 21:57 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

29 mars 2009

افتتاح فعاليات مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط

افتتاح فعاليات مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط 

افتتحت مساء أمس السبت بسينما اسبانيول بتطوان فعاليات الدورة 15 لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط الذي تنظمه مؤسسة المهرجان تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 28 مارس الجاري إلى 4 أبريل المقبل.
ويشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة 34 شريطا سينمائيا طويلا ووثائقيا وقصيرا ( إنتاجات 2008 -2007) تمثل الغنى الفني والثقافي والسينمائي لبلدان المتوسط التي بدأت تفرض نفسها كقيمة حقيقية في السينما.
واعتبر السيد خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في كلمة خلال حفل الافتتاح, أن هذه التظاهرة السينمائية ,أضحت بالفعل موعدا سنويا قارا ومتواصلا وقبلة لعشاق ومهنيي الفن السابع من مختلف ربوع المملكة وأقطار حوض البحر الأبيض المتوسط الصديقة.
وأكد السيد الناصري أن هذا الموعد السينمائي المتوسطي أصبح فضاء رحبا ومفتوحا لتبادل التجارب وتقاسم الخبرات وتلاقح الأفكار ونشر قيم التعايش والتحاور والتسامح وحسن الجوار.
وأشار إلى أن وفرة المهرجانات السينمائية الوطنية "تدعونا جميعا وزارة ومركزا سينمائيا ومهنيين وسائر المعنيين, إلى التفكير في وضع أجندة زمنية وموضوعاتية أكثر نجاعة لهذه المهرجانات بما يضمن تكاملها ويمكن من ترسيخ الهوية المنفردة لكل منها ويتيح مزيدا من استقطاب الطاقات الإبداعية المؤهلة للمشاركة فيها".
وأشار إلى أن الوزارة التي تدرك جيدا مدى الأهمية التي يكتسيها القطاع السينمائي في النشاط الثقافي والاجتماعي للمغرب, عازمة على مواصلة جهودها من أجل تطوير الصناعة السينمائية الوطنية والنهوض بها والإسهام في تطوير مستواها الإبداعي فنيا وتقنيا وذلك من خلال الرفع تدريجيا من قيمة صندوق الدعم المقدم للإنتاج الوطني ليصل إلى 100 مليون درهم في أفق سنة 2012 وتحسين الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم لهذه الصناعة.
وأضاف الوزير أن الوزارة عازمة أيضا على تأطير منظومة التكوين لمد القطاع بالأطر الكفأة خاصة عبر معهد المهن السمعية البصرية الذي سينطلق قريبا والذي رصد لإنجازه مبلغ 35 مليون درهم ومعالجة الإشكاليات المرتبطة بالتوزيع والاستغلال لاسيما عن طريق إنشاء مركبات سينمائية والاعتناء بأوضاع العاملين في هذا القطاع الحيوي من خلال إطلاق مشروع خلق تعاضدية لضمان التغطية الاجتماعية لفائدة مهنيي السينما, فضلا عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعزيز قدرة المغرب على استقطاب استثمارات في مجال الإنتاجات السينمائية.

وقال رئيس مؤسسة المهرجان السيد محمد نبيل بنعبد الله , من جهته, إن الدورة 15 لمهرجان تطوان الدولي السينمائي المتوسطي تتميز ببرنامج حافل بالعروض السينمائية ذات الجودة الراقية والمستوى المهني الرفيع وبالموائد المستديرة واللقاءات والمناقشات, فضلا عن عروض خاصة بالفيلم القصير والوثائقي.
وأشار السيد بنعبد الله , إلى أن خصوصية هذا المهرجان تنبع من كونه بات حدثا سينمائيا سنويا, ما فتئت دائرة إشعاعه تتسع, وموعدا لا يخلفه المبدعون بالنظر لمكانته البارزة في خارطة المهرجانات السينمائية الوطنية والمتوسطية بل والدولية, مضيفا أن دورة هذه السنة تعرف مشاركة واسعة وحضورا لافتا لكوكبة متألقة من نساء ورجال السينما القادمين من مختلف مدن المغرب وكذا من بلدان متوسطية صديقة.
واعتبر رئيس مؤسسة المهرجان أن الارتقاء بالسينما المتوسطية رهين بتبادل التجارب واقتسام الخبرات في هذا المجال وتفاعل الأفكار وتعميق التعارف ونشر قيم الحوار والتعايش والتسامح والانفتاح بين مختلف حضارات وثقافات بلدان المتوسط.
وقد تميز هذا الحفل الافتتاحي الذي حضره جمهور غفير من عشاق الفن السابع,
بتكريم الراحلين المخرج المصري يوسف شاهين باعتباره أحد رموز السينما العالمية والممثل المغربي القدير حسن الصقلي الذي يعد من أكثر الممثلين المغاربة موهبة وإبداعا .
وعقب هذه الفقرة التكريمية تم خارج المسابقة الرسمية عرض الشريط المصري (إسكندرية ليه- 1978 ) للمخرج يوسف شاهين والشريط الإيطالي القصير (الحكم) لباولو زوكا.
يشار إلى أن برنامج هذه التظاهرة يتضمن فقرات متنوعة تهم بالإضافة إلى المسابقة الرسمية على مستوى الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية, تنظيم ورشات وندوات ولقاءات موضوعاتية حول كتابة السيناريو والإخراج ينشطها نقاد ومهنيون لفائدة تلامذة المؤسسات التعليمية.
كما يتضمن البرنامج أيضا فقرات فنية تروم تسليط الضوء على التجربة السينمائية الإسبانية ( ضيفة الشرف) من خلال استعادة تاريخ هذه السينما خلال ال 50 سنة الأخيرة , والتي طبعت أجيالا طويلة بعمقها ودقة أفلامها ونوعية مسارات مبدعيها.
ويشارك المغرب في المسابقة الرسمية , صنف الأفلام الطويلة بشريط ( زمن الأصدقاء) لمحمد الشريف الطريبق إلى جانب أشرطة طويلة أخرى تمثل بلدان رومانيا وتونس, وفلسطين, وسورية, ومصر, وإسبانيا, والبوسنة والهرسك, وفرنسا , واليونان , وإيطاليا.
وتضم لجنة تحكيم هذه المسابقة , المخرجين السينمائيين الجيلالي فرحاتي , وزكية الطاهري (المغرب) , والمخرج الفرنسي روبير ألازراكي ( فرنسا) والممثل بسام كوسا (سورية) والناقدة السينمائية أسوسينا رودريغيز بوميدا ( إسبانيا).
map

   

Posté par mouter à 21:57 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

المهرجان الدولي للسينما المتوسطية بتطوان يكرم حسن الصقلي ويوسف شاهين

المهرجان الدولي للسينما المتوسطية بتطوان يكرم حسن الصقلي ويوسف شاهين

افتتحت يوم السبت 28 مارس المنصرم، الدورة 15 للمهرجان الدولي للسينما المتوسطية، بحضورعدة شخصيات وممثلين، ومخرجين مغاربة ومتوسطيين.
من بينهم، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، ورئيس مؤسسة المهرجان الدولي للسينما المتوسطية بتطوان، نبيل بنعبد الله، والمخرجون جيلالي فرحاتي، وإدريس شويكة، وعبد الحي العراقي، وحميد الزوغي، ولحسن زينون، وزكية الطاهري، وأحمد بوشعالة، وكذا محمد عفيفي، وسهام أسيف.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بتكريم وجهين سينمائيين، هما حسن الصقلي، ويوسف شاهين، وبالكلمات التي ألقاها كل من خالد الناصري، ونبيل بنعبد الله، ومدير المهرجان، أحمد حسني.

وتواصل حفل الافتتاح بعرض فيلم " إسكندرية ليه"، للمخرج الراحل يوسف شاهين، الذي كان موضوع ندوة نظمت، الأحد، تكريما لعمله السينمائي الخالد. واستحضرت الندوة، التي نشطها الممثل محمود حميدة، والناقد السينمائي غي كوتيي، المسار الفني والمهني الرائع لهذا الوجه السينمائي العربي، المصري والمتوسطي.

وتواصل البرنامج، أمس الأربعاء، بتنظيم مائدة مستديرة، تكريما لروح حسن الصقلي، الممثل المغربي القدير، قدم خلالها عدد من النجوم والمخرجين المغاربة شهاداتهم في حق الراحل، معبرين عن اعتزازهم وتقديرهم للعمل مع شخصية طبعت مسار السينما المغربية.

وسيكون لطيف لحلو، أحد المخرجين المغاربة المتميزين، محط تكريم أيضا، عبر عرض فيلمه "حدائق سميرة" يوم الجمعة 3 أبريل، إلى جانب تكريم المخرج الفرنسي، كريستيان فانسان.

وسيعرف يوم السبت 4 أبريل، تنظيم ندوة "المهرجان ووسائل الإعلام"، التي ستعقد بمعهد الفنون الجميلة بتطوان، وستكون مناسبة لتبادل وجهات النظر حول دور الإعلام في تطوير والنهوض بالمهرجان الدولي للسينما المتوسطية بتطوان.

ويختتم المهرجان فعالياته، في اليوم نفسه، بحضور عدد من المخرجين والممثلين المغاربة، إذ من المنتظر أن يحضر توزيع الجوائز على أفضل العروض والأفلام الوثائقية، كل محمد مفتاح، ومحمد مجد، وفاطمة خير، وسعد التسولي، وداوود أولاد السيد، وأحمد معنوني، وخلود البطيوي، ولطيفة أحرار.

ويبقى المهرجان الدولي للسينما المتوسطية، ملتقى أساسيا لاكتشاف جديد السينمائيين، عبر انتقاء مجموعة من الأفلام القادمة من مختلف الدول المتوسطية.

Posté par mouter à 01:02 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

28 mars 2009

المجموعة الوطنية : ندوة رياضية بتطوان تدعو إلى تساوي جميع الفرق الوطنية أمام اللجنة التأديبية

المجموعة الوطنية : ندوة رياضية بتطوان تدعو إلى تساوي جميع الفرق الوطنية أمام اللجنة التأديبية 

شددت الندوة الدراسية الرياضية التي نظمها فرعا جمعية اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بتطوان أمس الجمعة على ضرورة " تساوي جميع الفرق الوطنية أمام اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية".

كما أكدت التوصيات الصادرة في ختام هذه الندوة , المنظمة بتنسيق مع فريق المغرب التطواني لكرة القدم بقاعة المحاضرات بملعب سانية الرمل بتطوان , على ضرورة استقلالية عمل اللجنة التأديبية , وعدم ازدواجية المسؤولية بين عضوية اللجنة والفريق , باعتبار أن عددا من أعضاء اللجنة هم من مسيري بعض الفرق, للحد من التأثير المحتمل وقوعه على بعض قراراتها .

ودعا المشاركون أيضا , خلال الندوة التي حضرها عدد من رجال الإعلام وممثلو بعض جمعيات المجتمع المدني , إلى ترسيخ مفهوم الحكامة الجيدة , ومراجعة هيكلة التنظيمات الرياضية بالمغرب , وإنشاء المحكمة الرياضية , وتأهيل الأطر, وتحيين التشريعات الرياضية , والإسراع بإخراج قانون التربية الوطنية إلى حيز الوجود .

وكان عدد من المتدخلين قد لاحظوا , في أعقاب عرضين تقدم بهما الصحفي كريم شكري عن جمعية اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة , وأشرف أبرون عضو اللجنة التأديبية التابعة للمجموعة الوطنية, حول موضوع الندوة التي أقيمت تحت شعار "قرارات اللجنة المركزية التأديبية بين مؤيد ومعارض" , أن بعض القرارات الصادرة عن اللجنة التأديبية جانبها الصواب.

وأوضحوا , بعد أن استعرضوا عددا من القرارات الزجرية التي اتخذتها اللجنة , أن "DSCF9079 عدة اعتبارات , أحيانا شخصية , تدخلت لفرض بعض القرارات التي استهدفت فرقا ولاعبين مما خلق بينها نوعا من عدم التوازن , وزرع الشك في مبدإ تعامل اللجنة مع جميع الفرق على قدم المساواة" .

وردا على هذه الملاحظات , ذكر أبرون أن القانون يطبق على الجميع بدون استثناء , دون الأخذ بعين الاعتبار قيمة ووزن الفرق ومدى تمثيليتها في المجموعة الوطنية , رغم اعترافه بأن بعض القرارات (حالة بادو الزاكي ) اتخذت لاعتبارات خاصة .

وشدد مع ذلك على ضرورة تحيين القوانين المسيرة للعبة ,مشيرا في هذا السياق إلى أن المجموعة الوطنية منذ إنشائها سنة 1995 وهي تحاول تطوير القانون ليساير المستجدات الحاصلة في الميدان .

/ج/أب/

Posté par mouter à 21:42 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

27 mars 2009

مقتل طفلة احتراقا بحي بنديبان بطنجة

مقتل طفلة احتراقا بحي بنديبان بطنجة 

ذكر موقع طنجة نيوز الاخباري، أن طفلة في ربيعها الثاني لقيت مصرعها في حريق شب بمنزل في حي بنديبان بطنجة أثناء غياب والدي الطفلة عن المنزل بحسب ما أكد أحد شهود عيان..

وحسب التحريات الأولية فمن المحتمل أن تكون النيران قد شبت في أثاث المنزل انطلاقا من مصباح غازي، وبفضل التدخل    السريع لرجال الوقاية المدنية، فقد تمكنوا من وضع حد لألسنة النيران ومنعها من الانتقال للطوابق الأخرى والمنازل المجاورة

Posté par mouter à 22:31 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

انطلاق فعاليات البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية بتطوان

انطلاق فعاليات البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية بتطوان

تطوان/27/03/انطلقت عصر اليوم الجمعة برحاب الثانوية التأهيلية الحسن الثاني بمدينة تطوان فعاليات الدورة الخمسين للبطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية ، وذلك في إطار الاهتمام بالرياضة المدرسية باعتبارها من أهم روافد الرياضة الوطنية .

  وطبقا لبرنامج برنامج هذه التظاهرة ، التي تقام تحت شعار "جميعا من أجل إعادة تأهيل الرياضة المدرسية" ، فإن مدينة تطوان ستحتضن مباريات في الكرة الطائرة وكرة اليد وكرة السلة  في فئات الصغار والفتيان والشبان ذكورا وإناثا ، في حين تستقبل مدينة طنجة منافسات كرة السلة والكرة المستطيلة .

وجدير بالاشارة إلى أنه تأهلت لنهائيات هذه الدورة في كرة اليد 24 ثانوية إعدادية وتأهيلية تمثل أكاديميات الدار البيضاء الكبرى ، /6 فرق/ وطنجة تطوان /5 فرق/ ، ومراكش تانسيفت الحوز ، ومكناس تافيلالت ، وسوس ماسة درعة /3 فرق لكل منها / ، وفاس بولمان /فرقتان/ ، والجهة الشرقية   ، والرباط سلا زمور زعير /فرقة واحدة لكل منهما / .

أما في كرة الطائرة فستتنافس على لقب الدورة التي تقام لاول مرة بمدينة تطوان 20 ثانوية أعدادية وتأهيلية تمثل أكاديميات فاس بولمان/5 فرق/ ، والرباط سلا زمور زعير ، والدار البيضاء الكبرى /4 فرق لكل منهما/ ومراكس تانسيفت الحوز ، وسوس ماسة درعة /3 فرق لكل منهما/ ، وطنجة تطوان ، والشاوية ورديغة /فرقتان لكل منهما/ ، مع الاشارة إلى أن ثانويتي ابن سودة بفاس والثانوية التأهيلية الرياضيين بالدار البيضاء ممثلتين بفريقين الاولى في صنف الصغيرات والفتيات والثانية في صنف الفتيان .

  وكانت أول دورة للبطولة الوطنية للرياضات الجماعية ، التي تقام تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية ، قد نظمت بمدينة الرباط سنة 1957 ، في حين احتضنت مدينة فاس آخر دورة السنة الماضية .

Posté par mouter à 21:42 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

يخت الأميرة موزة زوجة

يخت الأميرة موزة زوجة

أمير قطر   حفظه الله

زعيم تحالف الممانعة والمقاومة في العالم


يا ترى قناة الجزيرة القطرية التعيسة عرضت هذا اليخت الملكي على شاشتها

هذه الناس إللي عايشه يا عم وقناة الجزيرة بتضحك على العرب بثوريتها الكذابة

حسبي الله ونعم الوكيل

http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/12-12-2008/1%5b3%5d.jpg

http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/12-12-2008/4%5b1%5d.jpg

http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/12-12-2008/5%5b2%5d.jpg

Posté par mouter à 13:53 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

26 mars 2009

المرضى هم من يدفع الثمن.

المرضى هم من يدفع الثمن.

مصطفى إبراهيم

                                                               

الطفل جهاد من مدينة غزة يعاني من سرطان الدم، أجريت له عملية زراعة نخاع شوكي في احد المستشفيات الإسرائيلية قبل نحو خمسة أشهر، وقبل شن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بيومين سمح له الأطباء بالعودة إلى غزة في إجازة نقاهة لعدة أيام على أن يعود ويستكمل العلاج بتاريخ 30/12/2008.

وبسبب العدوان لم يتمكن من العودة إلى المستشفى الإسرائيلي، وبعد إعلان وقف إطلاق النار توجه والده إلى دائرة العلاج بالخارج في مدينة غزة من اجل استكمال الإجراءات اللازمة  لسفر ابنه لتلقي العلاج، الا انه فوجئ بأن وزير الصحة في حكومة رام الله الدكتور فتحي أبو مغلي أصدر قراراً بعد العدوان الإسرائيلي على غزة يمنع بموجبه التحويلات للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية، بحجة أنه لا يجوز أن يعالج مرضانا من قاموا بقتلهم، وبذلك حرم كثيرين من المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، ومن بينهم الطفل جهاد من تلقي العلاج.

والمريضة سميرة البالغة من العمر 50 عاماً من مدينة خان يونس، تعاني من سرطان الثدي وأجريت لها عملية جراحية قبل نحو عامين لاستئصال الورم في مستشفى المقاصد بالقدس، وهي بحاجة الآن لإجراء المسح الذري ومتابعة حالتها الصحية في مصر بناء على توصيات الأطباء، وأتمت جميع إجراءات التحويل للعلاج في الخارج ففوجئت عندما أرادت استكمال الإجراءات النهائية للتحويلة بأن الحكومة المقالة طردت مدير عام دائرة العلاج في الخارج وموظفي الدائرة التابعين لوزارة الصحة في حكومة رام الله، بحجة أنهم يرفضون التعاون مع وزارة الصحة في الحكومة المقالة.

كما طلب منها وزارة الصحة المقالة أن تدفع مبلغ 1400 شيكل بدل رسوم التامين الصحي كشرط قبل أن تحصل على التحويلة علماً أنها تمتلك تأمين صحي حكومي.

الحكومة في رام الله تتخذ قراراً بمنع العلاج في المستشفيات الإسرائيلية، والحكومة في غزة تغلق معبر رفح بحجة أن مصر تمنع السماح للمرضى من السفر لتلقي العلاج، ولاحقا تقوم بطرد مدير عام دائرة العلاج في الخارج لأنه يرفض التعاون معها، والضحية هم المرضى الفلسطينيون الذين تم إقحامهم في آتون الصراع السياسي والانقسام، الذين  يفقدون حقهم بتلقي العلاج والرعاية الصحية المناسبة.

هذا الصراع والاستمرار في فرض وقائع على الأرض يجري فيما الحوار الفلسطيني يراوح مكانه ولم يتم التوصل فيه إلى شيء ولم يخرج عنه سوى الأخبار المتناقضة التي تبعث على القلق وعدم التفاؤل بحدوث اختراق ما أو تقديم تنازل من أي من الطرفين و المساهمة في دفع التقدم بالحوار، والتنازل من اجل مصلحة الوطن والقضية.

فالجمود يسيطر على الفلسطينيين في ظل حال من اليأس والحصار والفقر وآلاف المشردين المهدمة بيوتهم ولا يستطيعون بناء ما قام الاحتلال بهدمه، والقدس في خطر وآلاف الفلسطينيين مهددين بالطرد من منازلهم، والاحتلال مستمر في تهويد المدينة وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، وفي مدينة أم الفحم الفلسطينية يتصدى العرب الفلسطينيون للفاشيين بصدورهم ويواجهون مصيرهم والقمع بحقهم من قبل حكومة الاحتلال بأنفسهم، من دون احتجاج أو وقفة تضامن معهم من قبل أشقائهم الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

وفي الدولة العبرية هم على وشك تشكيل الحكومة الأكثر يمينية وإرهاباً، فيما الفلسطينيون عاجزون عن التقدم خطوة واحدة والتنازل من اجل الوطن ودحر الاحتلال، وهم يشاهدون ويراقبون بحسرة ما يجري لحالهم من استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف ويضرب بعرض الحائط الاتفاقات الموقعة معه.

فعلى الرغم من الادعاء بالتقدم وانجاز الكثير من الملفات الا أن الحديث الخافت وغير المطمئن عن التقدم في الحوار يدحض هذا الادعاء، فالتأجيل كان لعدم التوصل إلى نقاط الاتفاق، ونقاط الاختلاف لدى طرفي الصراع اكبر من  نقاط الالتقاء وهي أكثر جوهرية منها، والتأجيل كان إلى ما بعد قمة الجامعة العربية هو تعبير عن خوف مصر من الفشل، وعدم التوصل إلى اتفاق قد يؤثر على المصالحات العربية التي تجري من دون التوصل إلى المصالحة العربية الشاملة.

فالدعوة التي وجهت من مصر إلى استكمال جولات الحوار في الثاني من شهر ابريل/ نيسان القادم  لا تبشر بإمكان التوصل إلى اتفاق، فطرفا الصراع ما يزالا على مواقفهما وكل منهما يتمترس خلف مواقفه ومشروعه، والحفاظ على موقعه في السلطة وليس موقعه في الدفاع عن القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء الانقسام والبحث في أساليب النضال والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

الحصار مازال مفروضاً على القطاع، والاحتلال يماطل في رفعه ويطالب الالتزام بشروط الإفراج عن شاليت، والأوضاع الإنسانية في القطاع تزداد مأساوية والمرضى الذين لا يتلقون العلاج المناسب وهم من يدفع ثمن الانقسام أكثر من غيرهم.

Posté par mouter à 18:56 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1  2  3  4  5   Page suivante »